وزير خارجية لبنان يدافع فى مؤتمر جنيف 2 عن تدخل حزب الله فى سوريا

الأربعاء، 22 يناير 2014 06:44 م
وزير خارجية لبنان يدافع فى مؤتمر جنيف 2 عن تدخل حزب الله فى سوريا وزير خاريجة لبنان عدنان منصور

بيروت - أ ش أ
دافع وزير الخارجية اللبنانى عدنان منصور، عن تدخل حزب الله العسكرى فى سوريا، منتقدًا فى الوقت ذاته التدخل الخارجى المباشر وغير المباشر فى شئون سوريا الداخلية.

وحذر أنه سيدخلها لوقت طويل فى نفق مظلم وسيستدرج تدخلات أخرى ويكبدها خسائر فادحة فى الأرواح، ويلحق بها الخراب والدمار والتهجير والنزوح.

وقال وزير الخارجية اللبنانى فى كلمته أمام مؤتمر "جنيف 2" الذى عقد فى مدينة مونترو السويسرية، اليوم، إن الذين يدعون أن ما يجرى فى سوريا من اقتتال نتيجة مشاركة حزب الله وهو الحزب اللبنانى المقاوم للاحتلال الإسرائيلى إنما يريدون صرف الأنظار عن الوقائع وتغطية الجرائم التى ترتكبها التنظيمات الإرهابية التى تتغلغل وتتغذى من أفكار تكفيرية متطرفة غريبة عن عادات وتقاليد وثقافات المجتمعات العربية.

واعتبر أن تداعيات دورة العنف فى سوريا لم تقتصر عليها وحدها بل امتد لهيبها إلى دول الجوار، حيث أصبحت المنطقة ساحة يتحرك فيها الإرهاب، ليصبح جزءًا واقعًا من الاقتتال الدائر فى سوريا وعاملا فى تعقيد أزمتها.

ولفت منصور فى كلمته التى نشرت فى بيروت إلى أن لبنان الذى نأى بنفسه عن الأحداث إلا أن هذه الأحداث فى سوريا ودورة العنف فيها لم تنأَ بنفسها بالكامل عنه، وتسارعت التداعيات الخطيرة على الساحة اللبنانية بشكل كبير، لتلقى ظلالها من خلال مخاطر عديدة شكلت تحديًا مباشرًا للبنان طالت أمنه واستقراره واقتصاده وديموغرافيته.

وأوضح أن من أبرز هذه المخاطر الإرهاب الذى يضرب لبنان، متسلحًا بأفكار متطرفة تكفيرية رافضة للآخر لم تعرف المنطقة ولبنان سابقة لها.

وأكد أهمية العمل المشترك للمجتمع الدولى لمكافحة الإرهاب واستئصاله وتجفيف منابعه وكشف المحرض والممول والداعم والمنظر ضمانًا للسلام والاستقرار فى المنطقة والعالم.

ونبه إلى أن التحدى الآخر الذى يواجهه لبنان يتمثل بالعبء الكبير الذى تحمله نتيجة العنف فى سوريا، الذى تسبب بتدفق مئات الآلاف من النازحين السوريين ليصل عددهم إلى ربع سكان لبنان فى عبء فاق طاقاته وإمكاناته، وترك تداعياته الإنسانية والمعيشية والصحية والأمنية على الوضع العام.

وناشد المجتمع الدولى تحمل مسئولياته وواجباته حيال هذا الوضع الإنسانى الصعب، مشيرًا إلى أن لبنان البلد الأصغر فى المنطقة تحمل العبء الأكبر ولم يتخل عن واجباته حيال الأشقاء انطلاقًا من مسئوليته الوطنية والإنسانية ومن خصوصية العلاقات الأخوية اللبنانية السورية.

ووصف منصور مؤتمر "جنيف 2" بأنه فرصة ذهبية للدخول فى مسار الحل السياسى والمخرج الوحيد للأزمة السورية وضرورة لوقف نزف الدم السورى وتدمير سوريا، وعودة النازحين إلى بلداتهم ومدنهم وإعادة إعمار سوريا.

ودعا إلى أن يكون المؤتمر انطلاقًا للحوار بين السوريين فيما بينهم للحفاظ على وحدة سوريا بكل أطيافها ومكوناتها وتقرير مستقبلها بعيدًا عن التأثيرات والتجاذبات والتدخلات، التى لا تزيد الأوضاع إلا تعقيدًا.

لمزيد من الأخبار العربية..

وزير الخارجية السعودى: لا يمكن أن يكون للأسد دور فى انتقال سوريا

المعارضة السورية: الحديث عن بقاء "الأسد" خروج بـ"جنيف2" عن مساره

المعلم لكيرى "لا أحد فى العالم يحق له إضفاء الشرعية أو منعها على رئيس"


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة