يتساءل الكثيرون عن خط سير الثورة المصرية وما وصلت إليه من نتائج مقارنة بثورات الربيع العربى فى الدول الأخرى، وكذلك مقارنة بالثورات العالمية التى أثرت فى العالم كالثورة الفرنسية والبلشفية والأمريكية، ويتضح بعد ثلاث سنوات من ثورة الخامس والعشرين من يناير أن ثورتنا حققت أهم نتائجها وهى عدم الاستكانة أو الرضوخ لحاكم لا يلبى المتطلبات الجماهيرية وهو ما تحقق فى ثورتنا الثانية الثلاثين من يونيه، وكذلك ما تحقق من خلال إقرار دستورى مصر، حيث لم يحقق الأول تطلعات الجماهير ولم يحظى باتفاق كافة فئات الشعب.
إن ثورتنا المصرية التى جعلت كلمة الشعب تعلو فوق الأحزاب، فلم يعد لأى حزب أن يكون هو المعبر عن الجماهير فالجماهير المصرية أكبر من أن يعبر عنها حزب واحد أو جماعة واحدة فأم الدنيا كبيرة بشعبها الأبى التى أذهلت العالم قديماً بحضارتها وأذهلته حديثاً بثورتيها وهو ما سيؤهلها لتبوء مكانتها بين الأمم.
جانب من ثورة 25 يناير