جاء ذلك خلال ندوة حول "الاقتصاد المصرى: التحديات والحلول"، برعاية المجلس التصديرى لمواد البناء والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، بحضور عدد كبير من الوزراء السابقين والحاليين والسفراء وممثلى قطاع الأعمال، بمشاركة الدكتور على لطفى رئيس الوزراء الأسبق.
وقال العربى، إن الوضع الاقتصادى الآن أفضل مما كان عليه فى 30 يونيو 2013، وتحقيق التطور الاقتصادى ليس معجزة فدول كثيرة فعلتها، ورفض ان نظل على معدل 2% نمو اقتصادى سنوى.
وأضاف الدكتور أشرف أن الفترة القادمة لا تريد الكلام بل إعادة بناء على أسس عصرية حديثه، وأن يشغلنا العمل فقط فى المستقبل، لأن الوقت ليس فى صالح مصر، وعلينا أن نسابق الزمن بالمعنى الحرفى للكلمة لإزالة فجوة التنمية، وليس ذلك أمرا صعبا لو ركزنا فيه، والاهتمام بالأمن بالمعنى الشرطى وما يشهده من تحديث، لكننا نريد المزيد ليشمل الأمن المائى والغذائى، مضيفًا "كفاية كلام كفاية لوم، وعلينا أن ننطلق من حب هذا الوطن لإحداث تنمية حقيقية".
وأوضح وزير التخطيط، بدأنا فى وضع استراتيجية للفترة ما بين 2020 – 2030، ونرد على القائلين كفانا استراتيجيات، بأن لدينا خططا حتى عام 2052، وستُحدَّث لتصبح 2054، على الرغم من أنه لم يفعل من الاستراتيجيات الكثيرة لمصر من شىء، لكننا يجب ألا نتجاهل الرؤى، واستفدنا من أن لا تكون هناك رؤية حكومية فقط بل رؤية مجتمع، حتى لا تتغير بتغير الحكومات، ومجموعة العمل الحالية هى نفس المجموعة التى صاغت الاستراتيجيات السابقة، ووضعنا نهاية ديسمبر 2014 حدا للانتهاء من الخطة الاستراتيجية، مع أننا خصصنا 30 مليار جنيه للخطة العاجلة حتى 30 يونيو 2014.
















للمزيد أخبار البورصة والبنوك..
سحر نصر: البنك الدولى خصص 240 مليون دولار لتمويل المؤسسات الصغيرة
الدولار يسجل 699 قرشًا.. واليورو بـ9.51 جنيه
أرباح أمريكان إكسبريس تتضاعف بفضل ارتفاع إنفاق المستهلكين فى العطلات