أشاد باحثون صينيون، اليوم الأربعاء، بالدقة والسلاسة التى شهدها الاستفتاء على مسودة الدستور المصرى الجديد، مؤكدين أن نجاح الاستفتاء سيكسب الحكومة المصرية القدرة على مواصلة شق طريقها نحو تهدئة الوضع السياسى ومعالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكافة الملفات التى ترتقى بمستقبل مصر.
وقال ليو تشونج مين، الأستاذ بمعهد الدراسات الشرق أوسطية فى جامعة اللغات الأجنبية الصينية إن "الترتيبات السياسية المدرجة فى مسودة الدستور تؤكد أن الجيش المصرى، كما عهدته مصر دائما، هو "مرساة الأمان" للمصريين.. موضحاً أن سلطات الجيش تسهم فى إعادة الاستقرار إلى المجتمع المصرى فى أسرع وقت ممكن وتلبى متطبات الوضع الحالى.
يأتى ذلك من خلال تواصل وسائل الاعلام فى الصين واهتمامها بتغطية فعاليات الدستور حتى عصر اليوم بتوقيت العاصمة الصينية بكين، وهو الحدث الذى وصفه عدد من المحللين الصينيين بأنها لحظات تاريخية يعيشها الشعب المصرى على طريق الاستقرار والتقدم، كما نقلت عن وو بينج بينج وهو من كبار الخبراء المخضرمين فى قضايا الشرق الأوسط بجامعة بكين الصينية، قوله إن نجاح السلطات فى مصر وخروج تنظيم الاستفتاء على هذا النحو المميز يبرهن على استطاعة الحكومة المصرية السيطرة على الوضع السياسى بكل فعالية، بغية توفير دعامة لتطبيق الدستور فى المستقبل.
وأوضح وو بينج بينج أنه حتى الآن وجدنا أن الترتيبات التى قام بها الجيش المصرى فى مجرى عملية الاستفتاء دقيقة وسلسة، والإجراءات المعنية به قوية وفعالة، علاوة على ذلك، أن خارطة الطريق التى وضعها الجيش أخذت فى الاعتبار الواقع الحالى فى الحسبان من خلال تحديد سلسلة زمنية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأضاف أن "اتجاه مصر إلى تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية يدل على أن مصر مدعومة بجيشها بصدد تصميم نظام جديد من خلال الحفاظ على آلية سياسية مستقرة"، وفيما يتعلق بتطلعات عامة الشعب المصرى إلى مستقبل مشرق وزاهر لبلادهم، قال وو بينغ بينغ إنه استشعر من خلال زيارته لمصر الشهر الماضى أن أبناء أرض الكنانة يحنون بشدة إلى أن يحقق وطنهم النمو المنشود والتنمية المستدامة.
لمزيد من الأخبار السياسية..
"تمرد" للمقاطعين: لا للتجارة سواء بالدين أو بالثورة
داعية سلفى: نجاح الاستفتاء يظهر مدى شعبية الجيش عند المصريين
واشنطن بوست: الدستور يمهد لإجراء انتخابات وسط عنف متزايد ضد الدولة