خالد صلاح

دندراوى الهوارى

علاء الأسوانى وسعد وبلال..أنتم تانى؟!

الأحد، 12 يناير 2014 12:40 م

إضافة تعليق
فيلم تجارى رخيص، كان بمثابة كاسحات الألغام التى طهرت كل الطرق أمام جماعة الإخوان الإرهابية المؤدية إلى قصور الحكم، أبطاله الكاتب علاء الأسوانى والإعلامى محمود سعد، وسيناريست أفلام (حاحة وتفاحة.. وصايع بحر) بلال فضل، الذين تعاملوا بمنتهى الكبر والغرور، وتعال مقيت، مع الشعب المصرى الحقيقى، ومنحوا أنفسهم الحق كاملا فى المعرفة والفهم والتنظير، وتعاملوا مع أفكارهم بشيفونية، ونرجسية شديدة.

هؤلاء المتعالون على الشعب، يكررون سيناريو الفيلم الهابط، الذى أوصل الإخوان إلى سدة الحكم، وكان من بين نتائجه أن أعضاء الجماعة الإرهابية لقنوا طبيب الأسنان علاء الأسوانى درسا فى باريس ونعتوه بكل الأوصاف التى يعاقب عليها القانون، وهرب مسرعا من الأبواب الخلفية لينفد بجلده، واتهموا محمود سعد بأنه صحفى الراقصات.

اليوم علاء الأسوانى طبيب الأسنان - وأنا مش عارف إيه حكاية الأطباء دى من عبدالمنعم أبوالفتوح إلى مصطفى النجار إلى علاء الأسوانى وعلاقتهم بالسياسة التدميرية للبلد - يعيد كتابة سيناريو مشاهد فيلم إعادة الإخوان الإرهابية، إلى سدة الحكم، من خلال تسديد ضربات غير منطقية للجيش والشرطة، من تحت وفوق الحزام، فى وقت تلملم فيه مصر جراحها، وتحاول بكل طاقة أن تخرج من غرفة العناية المركزة، التى ظلت فيها طوال 3 سنوات كاملة بين الغيبوبة تارة وسكرات الموت تارة أخرى، فيعاجلها بلكمة قوية، تدخلها فى غيبوبة وتبقيها فى العناية المركزة، من جديد.

علاء الأسوانى وصديقاه اليمنى الأصل بلال فضل، وصحفى الفن والفنانات الشهير محمود سعد، الذى دخل بيت السياسة من شباك (المنور)، لم تهزهم أو تلجمهم مشاهد فيلم المخرجة الرائعة ساندرا نشآت (شارك)، عندما أعادت على السطح المصريين الحقيقيين، نتاج طمى النيل، ولم يختشوا، أو يعتصرهم الألم، والخجل من أنفسهم، عندما يشاهدون هؤلاء الذين يطحن الفقر عظامهم، ومع ذلك يتملك جيناتهم عشق كبير لوطنهم، وفخر أيما فخر، ببلادهم.
فى حين يتبارى الثلاثة للدفاع عن (نحانيح ثورة سوكا، 25 يناير سابقا)، أحمد ماهر ومحمد عادل الذى سافر إلى صربيا لتلقى المحاضرات فى كيفية تدمير البلاد، ومصطفى النجار، وعبدالرحمن يوسف القرضاوى، ووائل غنيم، وأسماء محفوظ، وأحمد دومة.

هؤلاء لا يهمهم مصلحة مصر، ولكن يهمهم أنفسهم فقط، ومدمنون للأضواء، وحب الظهور، ويعملون، لترويج بضاعتهم، التى تحقق لهم الأرباح الطائلة، دون الوضع فى الاعتبار إذا كانت هذه التجارة محرمة ومجرمة قانونا وأخلاقا، ومرفوضة شعبيا، المهم أن يظلوا تحت الأضواء، وطز فى الوطن والوطنية.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدي الشرقاوي

انت تاني يا دندراوي؟

عدد الردود 0

بواسطة:

نور محمد

من أنت ؟؟؟؟

أراك تغار منهم يا رجَال

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد اسامه

مقال ردئ

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

اللهم احمي مصر

بارك الله بك

عدد الردود 0

بواسطة:

ماجد فاروق

ليذهب ثلاثتهم الى الجحيم

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن

بارك الله فيك يا استاذ دندراوي

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري مغترب

منتهى الموضوعيــة ورؤية ثاقبة للنحانيح .... شكراً لك

التعليق في العنوان يكفى هذا الرجل المحترم جداً

عدد الردود 0

بواسطة:

ياسين

صاحب التعليق رقم 3

عدد الردود 0

بواسطة:

توتة

اجمل تعليق عن الشئ المسمى ثورة يناير

(نحانيح ثورة سوكا، 25 يناير سابقا)،

عدد الردود 0

بواسطة:

nabil

allah alyek

you always saying the truth

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة