خالد صلاح

بالفيديو..إسرائيل تستعد لتوديع رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون

الأحد، 12 يناير 2014 12:24 م
بالفيديو..إسرائيل تستعد لتوديع رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون إسرائيل تستعد لتوديع رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون
تل أبيب (د ب أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يستعد الإسرائيليون اليوم الأحد، لتوديع رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون، أحد أبرز السياسيين والقادة العسكريين فى البلاد الذى ساهموا فى تشكيل تاريخ إسرائيل على مدار نصف قرن.

ومن المقرر أن يسجى جسد رئيس الوزراء الأسبق الذى توفى أمس السبت فى مبنى الكنيست، البرلمان الإسرائيلى، من الظهر وحتى الساعة السادسة مساء (1000 - 1600 بتوقيت جرينتش) اليوم الأحد، للسماح للمواطنين الاصطفاف فى طابور والمرور بجانب نعشه لإلقاء نظرة الوداع.

وقالت الحكومة الإسرائيلية إنه من المقرر إجراء جنازة عسكرية رسمية، يتوقع أن يحضرها قادة سابقون وحاليون من أنحاء العالم، فى الساعة الثانية ظهر الاثنين.

ومن المقرر أن يلقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس شيمون بيريز ونائب الرئيس الأمريكى جو بايدن كلمات فى جلسة خاصة للكنيست على شرف شارون قبل بدء المراسم.

وسينقل موكب الجنازة الجثمان إلى "مزرعة شيكميم" المملوكة لعائلة شارون جنوبى إسرائيل، حيث سيدفن شارون فى قطعة أرض خاصة تعرف باسم "تل أنيمونس" إلى جانب زوجته الثانية "ليلى" التى توفيت فى عام 2000 متأثرة بإصابتها بالسرطان، ويحمل نعش الميجور جنرال السابق ستة من كبار ضباط الجيش.

ويتوقف الموكب العسكرى فى طريقه عند لطورن بالقرب من القدس، حيث شارك شارون فى شبابه فى معركة كبرى وأصيب بجراح خطيرة.

وتوفى شارون عن عمر يناهز 85 عاما فى مستشفى بالقرب من تل أبيب بعد قضاء نحو ثمانى سنوات فى غيبوبة دخل فيها بعد إصابته بنزيف فى المخ وسكتة دماغية فى منتصف حملة إعادة انتخابه التى كان من المرجح أن يفوز فيها.

واشتهر شارون، الذى كان محبوبا من معظم الإسرائيليين ومكروها فى أغلب أنحاء العالم العربى، بلقب "البلدوزر" لسمعته فى تجاهل أوامر رؤسائه.

وبالنسبة للعرب، أصبح شارون "جزار بيروت" بعد أن أنحيت عليه اللائمة فى أنه مسئول بصورة غير مباشرة عن مذبحة ارتكبتها المليشيات المسيحية اللبنانية المتحالفة مع إسرائيل فى عام 1982 فى صبرا وشاتيلا، وهما مخيمين للاجئين الفلسطينيين فى العاصمة اللبنانية. وكان يشغل آنذاك منصب وزير دفاع إسرائيل.

وخلال توليه رئاسة الوزراء من عام 2001 إلى عام 2006 تصرف أيضا بيد من حديد ضد الفصائل الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة بعد موجة تفجيرات انتحارية فى مدن إسرائيلية، ودفعت تلك العمليات الفلسطينيين إلى تصنيفه على أنه مجرم حرب.

وحظى شارون، وهو قومى أثبت بعد ذلك أنه عملى، بمنتقدين فى إسرائيل أيضا، خاصة بين المتشددين الذين قالوا إن انسحابه أحادى الجانب من قطاع غزة فى عام 2005 لم يسفر إلا عن فراغ سمح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالسيطرة على الجيب الساحلى وإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

ومع هذا، وصفه معلقون إسرائيليون بأنه أكثر رؤساء الوزراء شعبية فى تاريخ البلاد وحظى باحترام وافتقاد حتى من جانب بعض منافسيه بوصفه رجل أفعال وليس أقوال، وأنه اتخذ قرارات جريئة و"زعيم حقيقى" من "الجيل القديم" من أبناء مؤسسى إسرائيل، إلا أنه فى الأراضى الفلسطينية، حظيت أنباء وفاته بالترحاب.



للمزيد من أخبار العالمية...

كاثرين أشتون تشيد بسياسة الكويت الخارجية ودورها الإقليمى الحيوى

نعش شارون سيسجى ظهر اليوم فى باحة الكنيست

كوريا الجنوبية تدفع 867 مليون دولار تكاليف الوجود الأمريكى فى 2014

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة