قال الكاتب الصحفى عبد الحليم قنديل، إن القانون فى دستور 2012، كان فيه نوع من تصالح المصالح، وأننا لو أخذنا بالنظام الفردى فإننا سوف ننتج بذلك الطبعة الثالثة من الثورة المضادة، وأننا للبدء من أول السطر لابد من مصادرة الأموال المنهوبة، وأن يكون هناك محاكمات ثورية بقانون خاص، يقوم به "قاضى طبيعى" وتحقيق العزل السياسى، لافتا النظر إلى أن تبرءة مبارك هى تبرءة للإخوان.
وقال قنديل أثناء حديثه لبرنامج صوت الناس على قناة المحور 2، إنه لا فرق بين جماعة مبارك وجماعة الإخوان، فكلاهما فى النار.
وأكد قنديل على أن أمريكا لم تتخلى عن مبارك، إلا بعد أن تأكدت أن مصالحها محفوظة عن طريق الإخوان.