وتابع فى تغريدات له على تويتر: "فرحتى بفوز عمرو موسى تقوى إيمانى، فمهما تعرضت للتجريح والتهميش والإقصاء والنكران وتجاهل أدوارك الوطنية لمصلحة الصوت العالى فالله لا ينسى".
وأؤكد حسام الدين أن وطنية عمرو موسى تجلت فور الإعلان الدستورى عندما دعا لاجتماع القيادات المصرية للاجتماع فى مقر الوفد، وتأسست جبهة الإنقاذ 21 نوفمبر 2012، كما أنها بدت عندما صبر على التجريح أثناء حملته الرئاسية والخيانات التى تعرض لها وأعلن قبوله النتيجة ليرسى مبادئ كثيرة افتقدها الآخرين".
وأضاف "كما بدت عندما طلب لقاء مرسى عندما استشعر الخطر الذى يدور فى أروقة التأسيسية ليحذره من أن مصر تختطف لصالح تيار وخطورة عدم التوافق".
وأضاف حسام الدين أن وطنية موسى بدت عندما قاد التيار المدنى داخل التأسيسية للانسحاب وعدم المشاركة فى جريمة اختطاف وطن، ولم يقبل المساومات التى قبلها آخرون".
