وذلك بعد أن قالت جمعية علم الطيور وحماية البيئة فى المجر إن ناشطين فى مصر أبلغوها أن عائلة اصطادت الطير وطبخته وقامت بتناوله، وأن الأسرة المصرية التى تحفظت على الطائر وسلمته إلى السلطات خوفا من أن يكون طائر تجسس قد قامت بطبخه بعد الإفراج عنه الأربعاء الماضى، بعد أن نقل الطائر لمحمية طبيعية ليتعافى.
ولم تمر الواقعة بين يدى النشطاء دون تناولها بشكل ساخر، حيث كشف ناشط أن "بيان عاجل لبقية الطيور بيقولك طائر اللقلق اللى اتقفش (البجعة الجاسوسة) كلوه ولاد المفجوعة مع إن اللقلق أصلاً من الطيور المحرم أكلها".
وتساءل آخرون "أين ذهب ريش البطة، طيب مين اللى أكل جهاز التتبع؟"، وتابع آخر "البجعة الجاسوسة اتدبحت واتأكلت مش كانت تفضل فى السجن أحسن"، و"والمصريون كلوها عشان مفيش بطة تانية تيجى تفكر تتجس علينا"، وواصل "تابع حسبى الله ونعم الوكيل.. يا ترى الداخلية هتلبس التهمة لمين".
فيما استكمل آخر ساخراً "علشان العار ميغسلوش إلا الشوربة، والبجعة "الجاسوسة" تم اصطيادها وأكلها بعد إطلاق سراحها "هى فعليا بجعة"، حتى حقوق البجع ضاعت".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)