أدان محمد عبد الغنى شادى عضو تحالف شباب الثورة، حادث الاعتداء على وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ومحاولة اغتياله، أنه محاولة لجر البلاد إلى حرب أهلية وإلى مزيد من العنف والصراع والاغتيالات السياسية.
وأضاف عبد الغنى شادى لـ"اليوم السابع"، أن الحادث يكشف للعالم أجمع أن مصر تخوض بوضوح حربا ًضد الإرهاب، وأن الإرهاب أعلن الحرب على المصريين والمعركة مع الإرهاب ستستمر لفترة طويلة وهذه الجريمة صورة حقيقية لما يحدث من إرهاب ممنهج على أرض مصر بأياد خارجية.
وطالب شادى من مؤسسات الدولة التعاون والتكاتف والتوحد الكامل فى هذه المرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد للحفاظ على مصر، وإفساد مخططات الداخل والخارج لفرض النموذج السورى وتحويل مصر إلى ساحة للحرب الأهلية.
كما طالب عضو تحالف شباب الثورة بسحق الإرهابيين وتطبيق القانون بالقوة والضرب بيد من حديد وسرعة ضبط، وإحضار منفذى الحادث الإرهابى.
ومن جانبه قال مينا فهمى المنسق العام لتحالف شباب الثورة، إن محاولة اغتيال وزير الداخلية ليس جديدا على فكر ومنهج هذه الجماعة الإرهابية التى تستبيح دماء أولاد الوطن، وهذا يأتى من فكرهم الدموى وعدم الانتماء للوطن والانتماء لفكر الجماعة الدموى، فهذه الجماعة هى من اخترعت الاغتيال السياسى وهى قاتلة الزعماء والمفكرين.
وأضاف فهمى، أن هذه ليست النهاية وتوقع مزيد من محاولات الاغتيال للرموز المناهضة للإخوان وبالأخص من كان لهم تأثير قوى فى ثورة 30 يونيو.