قال حسام مؤنس المتحدث باسم التيار الشعبى، إن الأداء الأمنى غالب على أداء الحكومة فى الفترة منذ توليها، لافتا إلى أن نشاطها الأمنى أمر إيجابى، إلا أن أداء الحكومة فيما يتعلق بإدارة ملفات العدالة الاجتماعية والاقتصاد ما زال "بطىء ومترهل".
وأضاف مؤنس فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن غياب الرؤية عن أغلب الوزارت، بالإضافة إلى عدم وجود خطوات جادة فى هذا الأمر، وبالرغم من أن طرح عدد من المبادرات من القوى السياسية، إلا أن الحكومة ما زالت تصرح بأنها فى مرحلة الدراسة، لافتا إلى أن الحديث عن التركيز فى ملف الأمن بحجة أنه لا اقتصاد دون أمن لم يعد مقبولا.
وأشار مؤنس إلى أن الحكومة يجب أن تركز فى الجانب الأمنى فى الوقت الذى تركز فى كافة التخصصات الأخرى، وعلى رأسها الاقتصاد والعدالة الاجتماعية، والإعلان عن خطط واضحة ومعلنة عن دور الحكومة فى المرحلة القادمة، وذلك حتى تضمن الحكومة دعم الجماهير لها فترتها الباقية.
وفيما يتعلق بأداء مؤسسة الرئاسة، أكد مؤنس أن أدء الرئاسة إلى الآن غير محسوس، إلا فيما يتعلق بقرارين هم تشكيل لجنة الخمسين، وتشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى أن إعلان الرئاسة المتكرر عن تبنيها لملف العدالة الانتقالية، أمر جيد، إلا أنه غير ملموس.
وأضاف مؤنس أن هذا الأداء الغير مملموس لمؤسسة الرئاسة، ينصب على قضايا أخرى، لافتا إلى أنه بالرغم من أن خطاب المستشار عدلى منصور يدل على وجود فهم سياسى جيد، إلا أن هذا الحديث يجب أن يتحول إلى إجراءات، وليس مجرد كلام عام.