وأوضح أبو حامد فى تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، أن سياسية توسيع الاشتباه هى الحل حتى يتم تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالعناصر الإرهابية والمتطرفة بعد تصاعد خطاب التكفير منذ يناير ٢٠١١.

البرلمانى السابق محمد أبو حامد
