حذر رئيس الوزراء اللبنانى المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، من أن "الحادثة الدموية التى وقعت بمدينة بعلبك أمس، وتسببت فى مقتل أربعة مواطنين أبرزت المخاطر العميقة التى تهدد المناطق اللبنانية بسبب الشحن والخطاب الطائفى والفئوى وبسبب انتشار السلاح غير الشرعى واعتماده وسيلة هيمنة قرار لفئة ما على أخرى".
ورأى سلام أن معالجة هذا الأمر يكون بتكريس هيبة الدولة من خلال أجهزتها الأمنية وحدها ومن خلال شبكة الأمان السياسى التى يجب أن تنشط فى اتجاه رفع الغطاء عن كل مخل ومتماد فى ممارسة العنف ووضع حد للفلتان الأمنى".
ودعا رئيس الحكومة المكلف فى حديث أمام زواره من مختلف المناطق اللبنانية وشخصيات سياسية واجتماعية اليوم – أهالى بعلبك لعدم الانجرار وراء الساعين إلى زرع بذور الفتنة فى وسطهم.
وقال، إن وفاة عدد من اللبنانيين فى بحر إندونيسيا، تحولت إلى مأساة وطنية يتحمل مسؤوليتها كل من أسهم فى إخضاع اللبنانيين لمزيد من القهر واليأس، فيما الوطن غارق فى نزاعات وفوضى وفساد يتقاسمها أصحاب النفوذ والمستفيدون من كل الفرقاء الذين يمعنون تفتيتا وتقسيما طائفيا ومذهبيا فى طول البلاد وعرضها لمكاسب واهية ووهمية، وقد آن الأوان لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم".
سلام: أحداث بعلبك تظهر مخاطر هيمنة قرار فئة لبنانية على أخرى بالسلاح
الأحد، 29 سبتمبر 2013 05:52 م
رئيس الوزراء اللبنانى المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام