قال أحد المقربين من الرئيس السورى بشار الأسد إن سوريا تحتاج لخطة إعادة إعمار على غرار "خطة مارشال" فى أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية تتحمل نفقاتها قطر والسعودية وتركيا والتى اتهمها بتدمير النسيج الاجتماعى والاقتصادى فى البلاد، وفقا لتقرير إخبارى نشر اليوم الأحد.
ونقل الكاتب البريطانى روبرت فيسك فى تقرير له بصحيفة اندبندنت البريطانية اليوم الأحد عن خالد محجوب، أحد المقربين من الأسد وعائلته، اتهامه لتركيا وقطر والسعودية بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولى رقم 1373 والمعنى بمنع تمويل وتخطيط الأعمال الإرهابية.
وقال محجوب إنه "بموجب القانون واحترام وتطبيق القانون الدولى، يتعين على هذه الدول التى تدعم بصورة مباشرة أو غير مباشرة تنظيم القاعدة والمنظمات التابعة له للقدوم إلى سورية وتدمير النسيج الاجتماعى والاقتصادى السورى دفع مقابل ما دمرته".
وأضاف أن "آخر ما يتعين على هذه الدول دفع تعويضات عنه هو البنية التحتية. إذ يتعين عليها دفع مقابل إعادة بناء النسيح الاجتماعى الاقتصادى والذى هو جهاز المناعة للصوفية السورية المعتدلة".
وقال محجوب إن "هناك حاجة إلى الفكر الصوفى السورى المعتدل- هناك حاجة لوجود سوريا لمكافحة السلفية الوهابية فى مساجد أوروبا. هذا الأمر ليس رفاهية، ولكنه ضرورى وحتمى. والطرف الوحيد الذى لديه هذا الفكر هو سوريا، والتى تعمل وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1373".
بشار الأسد