وأكد الأهالى أن مشاركة رجال الأزهر فى الزيارة، وقيامهم بالسير فى شوارع القرية يدًا واحدة مع القس أيوب، دفعت المواطنين بالقرية إلى إعادة التفكير فى العلاقة بين الأقباط والمسلمين بالقرية، والتى لها تاريخ طويل من التعاون، مضيفين أن القرية لم تشهد على مدار تاريخها أى فتنة طائفية.
وأضاف الأهالى أنهم كانوا يتمنون تلك الزيارة من فترة طويلة، وشعروا بالأمس أنهم جزء من هذا الوطن، وأكدوا أن الحضور فتحوا مجالا للحوار معهم، وشرحوا لهم كل ملابسات ما حدث، وطالب الأهالى الوفد بتوصيل أصواتهم إلى المسئولين حول عدد كبير من المشاكل التى تعانى منها القرية، مضيفين أنهم طلبوا منهم استمرار القوافل الطبية، والنظر إلى الوحدة الصحية بالقرية، وضرورة توفير الأدوية لها.
كانت القوى السياسية والحركات الثورية والأزهر زارت، أمس، قرية دلجا، وشارك رجال الأزهر الحركات الثورية بالسير بداخل شوارع القرية، وبالحديث إلى المواطنين الذين أكدوا لهم ضرورة استمرار الأمن داخل القرية والقضاء على البلطجة، ثم قام رجال الأزهر بتشابك الأيدى مع القس أيوب، راعى كنيسة دلجا، والسير بالشوارع حتى وصلوا إلى دير الأنبا إبرام، ودخل الاثنان معا إلى المطرانية، وعبر ممثلو الأزهر عن أسفهم لما حدث، مؤكدين أن الدولة بكامل طاقتها قادرة على إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعى، وطالبوا المواطنين بعدم السماح للخارجين عن القانون والأخلاق بالدخول وسطهم، والتعاون فيما بينهم من أجل إعادة القرية كما كانت، وأضافوا أن الدولة تولى اهتماما كبيرا بالقرية.
وأكد متحدثو الحركات الثورية على أنه لا وجود للظلاميين بينهم، ولابد من إقصائهم، وأضافوا أنه لا مكان لكل من تلوثت يده بدماء المصريين، بالإضافة إلى عدم السماح بإلقاء القبض العشوائى على المواطنين، وأنهم يحاربون ذلك بكل قوتهم.






