قال الدكتور رأفت فودة، أستاذ القانون الدستورى بجامعة القاهرة، إن تغيير المادة الثالثة فى الدستور واستبدال كلمة المسيحيين واليهود بـ"غير المسلمين" تفتح الجحيم على مصر، مشددا على أنه "لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين".
وأضاف "فودة" خلال حوراه لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة" أنه من المستحيل أن يكون دستور مصر القادم معدلا وليس جديدا، مشيرا إلى أن "الثورات تسقط الدساتير ولا تعدلها".
ولفت أستاذ القانون الدستورى، إلى أنه إذا بلغت نسبة التعديل فى الدستور 99%، فهو يظل تعديلا جزئيا وليس كليا، مشدداً على ضرورة أن تكون حرية الفكر والاعتقاد والعقيدة مطلقة فى الدستور الجديد.
وطالب "فودة" الأحزاب ذات المرجعية الدينية، أن توفق أوضاعها طبقا للدستور الجديد.