خالد صلاح

بالصور والفيديو.. ذرة مشوى وحمص شام وعرقسوس وترمس فى افتتاح مؤسسة دوم الثقافية

الخميس، 26 سبتمبر 2013 01:25 م
بالصور والفيديو.. ذرة مشوى وحمص شام وعرقسوس وترمس فى افتتاح مؤسسة دوم الثقافية جانب من الافتتاح
كتب بلال رمضان وتصوير صلاح سعيد
إضافة تعليق
افتتح مساء أمس الكاتب الدكتور خالد الخميسى، مؤسسة دوم الثقافية، وسط احتفالية مختلفة، نادراً ما تحدث فى افتتاح المؤسسات الثقافية، حيث شهد الحفل طابعًا خاصة ليعبر عن الأجواء المصرية بما تحمله من خصوصية، فتواجد ثلاث رجال يقومون بين وقت وآخر بمنح الزائرين أكواب عصير العرقسوس والسوبيا والدوم.

ومن ناحية أخرى تواجدت على بوابة المؤسسة عربة ذرة مشوى وأخرى للبطاطا، وثالثة لحمص الشام، كما تواجد رجل يقوم بعمل سندوتشات الشاورما اللحم والفراخ، فيما تواجد على موائد الحفل أطباق الترمس والفول السودانى وقطع الخروب، وأطباق الأزر باللبن وأم على.

وقد شهد الحفل حضور عدد كبير من الكتاب والفنانين وشباب المبدعين، حيث حضر كل من الكاتبة الدكتورة سحر الموجى، وهى أحد أعضاء مجلس أمناء المؤسسة، والمهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، والكاتبة أهداف سويف، والناقد الدكتور هيثم الحاج على، والكاتب فتحى سليمان، والعديد من شباب المبدعين المشاركين فى مختلف ورش وفعاليات المؤسسة، وشاركت فى الحفل الفنانة فيروز كراوية بتقديم عدد من أغنياتها.

وفى بداية كلمته رحب خالد الخميسى بالحاضرين مشيرًا إلى أهداف وطموحات مؤسسة دوم الثقافية، وأنها مؤسسة ثقافية مصرية غير ربحية، غايتها العمل على دعم العقلية النقدية فى المجتمع المصرى. وتهدف إلى إنتاج مادة ثقافية ومعرفية تقوى دعائم الدولة المدنية وتؤسس مع كافة الحركات الثقافية العربية إلى حركة تنوير جديدة تنير لنا طريقا للفهم، طريقا يتم رصفه بالأسئلة والتفكير والتفكر، والمساهمة فى تدعيم التنوع الثقافى كمصدر رئيسى لأى جهد تنموى. كما تطمح "دوم" أن تساهم فى بناء شبكة بين منتجى الثقافة فى مصر وفى الوطن العربى.

وأشار إلى أن "دوم" سوف تقدم عددًا من سلاسل كتب، وورش العمل، ولقاءات مع المفكرين، وهى كذلك ليالى حكى، وحفلات غناء، وندوات، وعروض مسرحية وثقافية، ومهرجانات ثقافية، ونشر للثقافة فى الأماكن العامة؛ وكل ذلك موجه نحو هدف واحد: "ترسيخ ثقافة السؤال". فبدون أسئلة لا يمكن أن يتحرك قطار التنوير.

وقال "الخميسى" عن نحن نعيش لحظة تاريخية مفصلية فى تاريخ مصر وتاريخ الوطن العربى، حيث الشباب الذى يشكل أكثر من ثلثى الشعب المصرى متعطش للمعرفة، وجاهز تماما لتبنى الجديد. تأمل مؤسسة دوم أن تشارك الحركات الثقافية العربية فى تقديم المادة المعرفية المناسبة للحظة الثورة التى نعيشها. معرفة تؤسس للفكر النقدى، فالتوتر المعرفى هو أساس الإبداع والابتكار فى كافة صوره ومجالاته الفكرية والفنية والثقافية.


وأكد "الخميسي" على أن "دوم" تستند على إستراتيجية اللا مركزية. فنشاطها الثقافى سوف يمتد إلى جميع محافظات مصر. وكذلك مشروعها هو دعم التفكير النقدى فى كل مكان. وقال: سوف نعمل على توسيع الدائرة التى نعمل فيها بصفة دائمة للخروج من مزكزية القاهرة والإسكندرية، وللتفاعل الحقيقى مع الحراك الثقافى والفنى فى جميع مدن مصر.

وأشار "الخميسي" إلى قاعات المؤسسة، فهناك قاعة تسمى "أمحتب" وهى القاعة الرئيسية فى مركز دوم الثقافي. سوف تستضيف القاعة عروضا ثقافية وفنية وسينمائية بصورة دورية. كما سوف تعرض إنتاج مشروع "عصير دوم". سوف نسعى إلى تصوير كافة العروض بقاعة أمحتب كى تكون متاحة للجميع عبر قناة اليوتيوب الخاصة بالمؤسسة.








































إضافة تعليق




لا تفوتك
التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حسن ابراهيم

من الممول

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد الخميسي

عن التمويل

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى سعيد

نحن بحاجة لمثل هذه المؤسسات

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة