وأشار منسق حركة تمرد الصيادلة، خلال تظاهر الحركة أمام النقابة اليوم، إلى أن هدف الحركة هو إسقاط المجلس الإخوانى والنقيب، لخلطهم أوراق المهنة بالسياسة، مشيراً إلى أن المجلس تجاهل الإصلاح خلال فترة توليه إدارة النقابة منذ انتهاء الانتخابات.
وأضاف أنه لم يتم إلغاء العهدة للصيادلة الحكوميين وزيادة حوافزهم وبدلاتهم وزيادة المعاشات وتطوير قطاعات الرعاية الصحية.
وطالب بسحب الثقة من مجلس النقابة العامة للصيادلة لعدم تنفيذه وعودهم وبرامجهم الانتخابية وعدم الاستجابة لتحقيق مطالب الصيادلة العادلة والمشروعة، والتى منها على سبيل المثال لا الحصر إنشاء المجلس الأعلى للدواء، بالإضافة لعمل مشروع قانون للتنمية المهنية المستدامة، فضلاً عن تخاذلهم فى إقرار الكادر.
يأتى ذلك فى الوقت الذى رفع فيه أعضاء الحركة لافتات كتبوا عليها "النقابة فين الصيادلة مطحونين"، "الحرية للصيادلة المعتقلين"، "صيادلة بلا نقابة وبلا حقوق" و"سيب الكرسى كفاية عناد ارحل ارحل يا عبد الجواد".












