أصدرت جبهة تأسست للدفاع عن البرادعى اليوم، بيانا تعريفيا لها جاء نصه "نحن مجموعة من المصريين الشرفاء, أبناء ثورة يناير وأبناء نضال الشعب المصرى المستمر منذ يناير وحتى 30 يونيه, نحن مجموعة ترتبط بهذه الثورة وليس حزبا سياسيا أو أيديولوجيا أو مذهبا, رأينا ما حدث بعد 30 يونيو من عودة مكشوفة للعديد من الوجوه القبيحة، والتى تقتات على الشائعات والكذب, والتى تعمل متزامنة من أجل تشويه الوعى العام, والافتراء على رموز الثورة، بل وعلى الثورة نفسها, وكأنها كانت كارثة, وكأنها قامت على رجل وطنى من الطراز الأول وكأنها قامت والشعب المصرى يعيش على الجنة الأرضية، قمنا من أجل الدفاع عن هذه الثورة وشرعيتها, ومرجعيتها قبل أن ندافع عن هؤلاء الرموز، وسلاحنا الحقيقة فى مواجهة الكذب, والنقاش الهادئ الموضوعى فى مقابل دعوات التخوين والشطط, نحن دعوة من أجل التأكيد على معان ومبادئ ثورة يناير داستها الأقدام وسط المواجهات المحزنة التى تحدث بطول البلاد وعرضها, نحن بالتأكيد ضد الإرهاب, وضد استهداف جنودنا ومؤسسات دولتنا، ولكننا أيضا ضد القمع, والتعميم, وتبرير الاستبداد وضد أن تصبح حياتنا ساحة لمعارك طاحنة لن يستفيد منها سوى أعداء هذا الوطن، هم يتحدثون عن كل مخالف فى الرأى بأنه طابور خامس وأحد الخلايا النائمة، وعلى الجانب الآخر يتحدث الإخوان عن الكفار والخونة، ونحن نتحدث عن أى مصرى ينبذ العنف ويؤمن بالوطن بأنه مواطن مصرى محرم دمه وسمعته وحريته ومقومات حياته، نحن أيضا نستهدف الدفاع عن سمعة الدكتور محمد البرادعى, والذى تصدى للتوريث وقتما كان أصحاب الصوت العالى الآن يسبحون بحمد مبارك, ويروجون لحكم نجله السعيد, نحن ندعو إلى الاستماع لوجهات نظر غيّبت قسرا عن المشهد, فى حين أن الوطن يحتاجها الآن وبشدة من أجل العودة لجدول أعمال الثورة، والذى لم ينجز منه سوى أقل القليل, فى حين استنفدنا وقتنا وجهدنا فى معارك طواحين الهواء بالطبع, ولكننا لن نسبح بحمده كما يفعل الإخوان, أو دهاقنة الحكم الشمولى الفردى, سندافع عن مواقف البرادعى لاقتناعنا بالرجل ومبادئه ومواقفه، التى دفع ثمنها غاليا, سندافع عن قيمة ومبدأ، ولن نلجأ إلى تبرير أو تهويل، وسندافع أيضا عن كل رموز ثورتنا الرائعة المشرفة، ولن ننسحب تحت دخان القصف العنيف, لأن سلاحنا أقوى وأكثر مضاء سلاحنا الفكرة".
وقال عاصم هلال رئيس الجبهة بأنهم سيبدأون فعالياتهم داخل المحافظات خلال أيام، فور اكتمال جميع المكاتب التنفيذية بالمحافظات.