اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ولاسيما المرتبطة بلبنان وعلى رأسها إعلان الرئيس الأمريكى باراك أوباما دعم بيروت، كما رصدت محاولات التلاقى الإيرانى الأمريكى الذى يأمل اللبنانيون أن ينعكس إيجابا على بلادهم.
وتحت عنوان "أوباما وروحانى يفتحان الباب ولا يلتقيان"، قالت صحيفة (السفير) اللبنانية إنه بعد أن ارتفعت الآمال والتوقعات عالية بشأن احتمال التلاقى الأمريكى- الإيرانى، راحت التسريبات، تقلص الآمال تدريجيا بشأن مدى الانفتاح الأمريكى- الإيرانى المتبادل، وحجمه، حيث لم يحصل اللقاء الذى كان متوقعا بين أوباما والرئيس الإيرانى حسن روحانى، وعلى الرغم من ذلك لم تمتنع أمريكا وإيران عن تبادل الكلام المعسول من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما متفائل باللهجة الإيرانية الجديدة وباحتمالات الخيار الدبلوماسى ومستعد للخوض فيه، بما قد يفتح الباب أمام علاقة مختلفة قائمة على المصالح والاحترام المتبادل، والإيرانيون يؤكدون على استعدادهم لتبديد الهواجس النووية حول برنامجهم السلمى، وإنما من خلال الاحترام وبعيدا عن لغة التهديد بالقوة والضغوط.
أوباما