وليد محمد شاب فى الثالثة والعشرين من عمره، ترك أسرته التى تعيش بالقاهرة بعد أن أكمل دراسته وحصل على الدبلوم الصناعى، ليسافر أكثر من 500 كيلو متر ويعيش بمدينة الغردقة، ويبدأ تعلم الرسم والكتابة بالرمال.. بدأ وليد حديثه بأنها مهنة ممتعة فكيفيه صف الرمال فوق بعضها دون أن تسقط أو تختلط، وكذلك الدقة فى العمل هو إبداع وفن لا يستطيع أن يجيده أحد بسهولة، إلا إذا أحبه.
ويضيف وليد: كثير من الشباب الذين يعملون بالمهنة تركوها لسوء أوضاع السياحة بعد 25 يناير، وأيضا بسبب ثورة 30 يونيو، ليبحثوا عن عمل آخر يتمكنون من خلاله برفع مستوى معيشتهم، موضحاً أنه رفض العمل بمهنة أخرى لتعلقه بهذه المهنة، وقال: "تعلمتها فى 5 سنوات وأصعب مراحلها كانت استخدام "السلكة" التى ترتب بها حبات الرمال"، وأضاف وليد: "لا أعمل فقط لإنهاء طلبات الزبائن، ولكننى أبدع أحياناً فى أشكال أخرى بعيداً عن العمل".
ويقول وليد: "لا أحب الحديث فى السياسة، ولكن أتمنى أن يعود الهدوء والاستقرار لبلدنا لتعود السياحة".





