وأوضح نجاد عبر استقالته، قائلا: "إننى يجب أن أقر بأن جميع أعضاء اللجنة بذلوا جهدا صادقا وربما مضنيا من أجل محاولة إقناع الأطراف الأخرى بوجهات نظرهم، لكن شيئا فشيئا تمترس كل فريق خلف رؤيته، وأصبحت كل محاولات التوفيق بينهم مستحيلة، لقد أصبح كل من يحاول أن يتقدم برؤية تتضمن حلولا وسط إما عميل لجهات أمنية تريد تقييم الجمعيات واستمرار هيمنتها عليها، أو ممثلا لشبكة من المصالح تتعايش من الدفاع عن حقوق الإنسان وهى فى حقيقة الأمر تريد تخريب المجتمع وزعزعة أسسه".
