كنتى ممكن ترفضينى
بس من غير ما تهينينى
وبكلامك تصدمينى
وف مشاعرى تجرحينى.
لما أول مرة شُفتِك
كل إحساسى انجذبلك
رُحتلك قرّبت منّك
قبل ما اعرف حاجة عنّك .
واما قلت ف يوم بحبِك
كان حقيقى قلبى عاشقِك
كنت بهوى فيكى شخصِك
لا الغِنى و لا عز أهلِك .
قلتى آسفة مش هينفع
مهرى غالى ومش هتدفع
ولسمايا مش هتطلع
روح مكانك يلاّ وارجع .
هوّا يعنى عشان صاحبتَك ؟
تفتكر يوم هبقى ملكَك؟
وادِّى نفسى للى زيك؟
إيه جرالك ... إيه حكايتَك ؟
إيه جرالى.... إيه حكايتى؟
كنت عايزك بس إنتى
هوا حبى كان خطيئتى
ولا عشقى كان جنايتى ؟
كنتى يا ريت اعتذرتى
أى أعذار كنتى قلتى
أو ضحكتى أو ابتسمتى
أو مشيتى أو سِكِتى .
مهما يحصل مش هسامحِك
مش راح انسى لحظة جرحِك
بس هنسى انى عشقتِك
أو قابلتِك أو عرفتِك .
حبى آه مش للى زيك
حبى للّى أغلى منِك
خلّيكى انتى استنى عندِك
عيشى فى غرورك و كِبرك .
صورة أرشيفية