إلى الآن وحتى لحظة كتابة تلك الكلمات فإن لمستشار عدلى منصور، الرئيس المؤقت لمصر يحقق قبولا ونجاحا كبيرين، وماذا نريد من أى رئيس غير هذا... قبول ورضى ومن الشعب... 90 مليون نفس بشرية ب 90 مليون عقل وفكر متباين... أن ينجح فرد فى امتصاص كل الخروجات الفكرية يعتبر انتصارا.. تجربة لابد من الوقوف على انعكاساتها على الشعب...
لن يتفق الشعب.. الشعب كله على فرد.. مها كانت إمكانياته ومهما كانت أفكاره... ولكن إذا وضع رجل رشيد وسوى ومعتدل فى أفكاره.. وشديد الوطنية... فإنه حتما سيجد من يحبه ويحترمه ولا يمانع أن يكون رئيسه...
سيقولون، إن هناك عشرات الآلاف تنطبق عليهم تلك الشروط.. فمن منهم نرشحه– أو نعينه رئيسا... سؤال يرجع بنا إلى آراء سابقة كانت تنادى بمجلس رئاسى... يضم نخبة من هؤلاء... ينتقى منهم واحد لفترة تحدد..
السياسة يديرها رئيس وزراء.. متفق عليه من المجلس... ولمدة محددة وأهداف واضحة وموقوتة.. إذا نحج فى تحقيق أكثر من 80% يستمر لمدة أخرى وأخيرة..
عودة إلى الرئيس الرمز..
..المصريون من أكثر شعوب الأرض حضارة ورقى... يعلمون جيدا أن كبيرهم له الاحترام والتبجيل من كل الشعب.. حتى وأن لم ينتخبوه انتنخابا مباشرا... ويكفى أنه قبل أن يتحمل المسئولية.. ويتحمل الأعباء الجسيمة فى صدارة الصورة المصرية أمام العالم..
لست أنادى برئيس بروتوكول.. يقوم بوضع إكليل الزهور على قبر الجندى المجهول فى المناسابات.. ولا رئيس شرفى يقابل رؤساء الدول الذين يزورون مصر ويحضرون مؤدوبات العشاء على شرف الرئيس، أو الملك الزائر... ولكن رئيس له رؤية وطنية خالصة فى قضايا بلده.. وله خط واضح، ومحدد فى تنمية مصر، ووضعها على صدارة دول العالم..
رئيس يحس، ويعى ويتفهم الشعب المصرى... فقراءه قبل أغنياءه... يرى بعين وبصيرة أداء الحكومة... ويتدخل فى وقت الزمات تدخلا سياسيا..
رئيس له من المستشارين.. علماء وفقهاء.. ومتخصصون فى كافة المجالات... رئيس لا يصدر منه كلمة او تصريح دون ان يمر على كل هؤلاء... رئيس ادارى وعلى مستوى عال.. قادر على ادارة بيته الداخلى قبل بيته الخارجى.. هل هذا مستحيل؟؟ ام انه يستحق التفكير فيه؟؟
مصر لا تعدم الوسيلة، ولن تضل الطريق، طالما كان بها ثورة مستمرة من الفكر التنموى والتصحيحى لدفع مصر إلى الامام فى كل المجالات.
قصر الاتحادية