قال الدكتور أحمد إدراج، القيادى السابق بحزب الدستور، إن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، لم يسع إلى إعادة شباب الإخوان المسلمين إلى الوطن، ولم يطالبهم باحترام مؤسسات الدولة، لكى يضمهم إلى قاعدة ناخبيه فى الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكداً أن عدم اهتمام "أبو الفتوح" بتوضيح الرؤية الصحيحة لشباب الإخوان يؤكد أن العلاقة بين الطرفين موجودة بشكل كبير.
وأضاف "دراج" لـ"اليوم السابع"، أن ما استخدمه "أبو الفتوح" مع شباب الإخوان لم يستخدمه مع السلفيين، بسبب دعم الإخوان له لأنه يمثل نفس ما يمثله الإخوان، وربما يكون الرهان القادم لكى يظهروا مرة أخرى إلى صدارة المشهد السياسى.
وطالب القيادى السابق بحزب الدستور بحل جميع الأحزاب الدينية أو الأحزاب ذات المرجعية الدينية، بعد حبس كافة رؤساء الأحزاب مثل رئيس حزب الحرية والعدالة، وحزب البناء والتنمية، وحازم أبو إسماعيل، وغيرهم، وإعادة تأسيسها على أسس صحيحة، مضيفاً أن حزب مصر القوية لا يعد حزبا سياسيا.