رحب رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى النائب وليد جنبلاط، بالخطة الأمنية المزمع تنفيذها فى منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت "معقل حزب الله وأكبر تجمع سكانى شيعى فى البلاد".
ووصف جنبلاط- فى حديثه الأسبوعى الذى تنشره له غدا صحيفة (الأنباء) الناطقة بلسان حزبه- الخطة الأمنية، بأنها تقدم دليلا جديدا على أن لا بديل عن الدولة مرجعية ومظلة حامية للبنانيين جميعا، لاسيما مع تنامى التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية على أكثر من صعيد.
وأكد أن تعزيز الأمن الوقائى، لا يكون بخطوات أمنية استثنائية بل من خلال تكوين مناخ سياسى، موات لضبط الأمن والحد من الانفلات المتنقل، من منطقة إلى أخرى والخروج من حالة القطيعة السياسية، والتهدئة السياسية والإعلامية، وتبريد الخطاب المتوتر والتخوينى الذى يتكرر يوميا على شاشات التليفزيون والمنابر السياسية.
ودعا اللبنانيين إلى الإثبات لأنفسهم وللعالم أنهم بلغوا سن الرشد السياسى، ولديهم القدرة الكافية على إدارة شئونهم دون تدخل خارجى، أو احتلال أو وصاية وهو ما يتطلب الإسراع فى الخروج من حالة المراوحة التى تحول دون تأليف الحكومة الجديدة للحيلولة دون الوصول إلى الفراغ على مشارف الاستحقاق الرئاسى المرتقب بعد أشهر قليلة.
وحذر القوى السياسية من الوقوع فى خطأ الحسابات أو الرهان على تحولات فى التوازنات الداخلية، داعيا إلى التعاطى مع الملف الحكومى، بأكبر قدر ممكن من الليونة والواقعية خصوصا أن حجم المشاكل المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، باتت تستوجب تحركا سريعا لاسيما أنها تمس المواطن اللبنانى وتعنيه أكثر مما تعنيه مسألة التشكيل أو توزع الحصص والحقائب الوزارية بين الفئات السياسية، أو الأوزان والأحجام الطبيعية لهذا الطرف أو ذاك بقدر ما يعنيه رغيف الخبز والأقساط المدرسية والاستقرار والأمن وفرص العمل.
جنبلاط يرحب بتطبيق الخطة الأمنية فى معقل حزب الله
الإثنين، 23 سبتمبر 2013 02:33 م
رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى النائب وليد جنبلاط