وفى نظر عدد كبير من العائلات المحزونة، تشهد عملية البحث الميئوس منها عن قريب مفقود منذ الهجوم الذى شنته السبت على المركز التجارى فى نيروبى مجموعة إسلامية، نهاية مأسوية أمام مشرحة العاصمة.
وفى تصريح لوكالة فرانس برس، قال المسئول فى هذا المعهد للطب الشرعى سامى نيونجيسا جاكوب "استقبلنا 38 جثة ولم يبق منها سوى 16"، بعدما استعادت العائلات الجثث الأخرى.
وتخترق رائحة الجثث المتحللة النوافذ المفتوحة وتصل إلى الزائرين الذين يترجلون من سياراتهم فى المرأب، ويسارع البعض منهم إلى سد أنوفهم بأيديهم أو بمحارم من قماش.
ويعمد موظفان يغطيان وجهيهما بقناعين ويرتديان قفازات، إلى وضع جثة فى سيارة سوداء لدفن الموتى كان صندوقها الخلفى مفتوحا.




