شدد وزير خارجية النمسا ميخائيل شبندلاجر على أهمية الدور الذى تلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتا أن "الوكالة تتعامل مع مهام حرجة"، وتتحمل مسئولية منع انتشار الأسلحة النووية، كما اعتبر أن اختيار النمسا كعضو فى مجلس محافظى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يأتى فى وقت صعب".
جاء بيان وزير الخارجية شبندلاجر عقب اختيار النمسا كعضو فى مجلس محافظى الوكالة لمدة عامين، أثناء اجتماعات المؤتمر العام السنوى السابع والخمسين لوكالة الطاقة الذرية التى تتخذ من العاصمة فيينا مقرا لها.
من جانبه، أكد شبندلاجر فى بيانه على ضرورة توفر أعلى معايير السلامة فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية وطالب بالتركيز على استخدام جوانب العلوم النووية لمعالجة مشاكل العالم الملحة فى مجالات الصحة المياه الغذاء والتنمية التى اعتبرها تمثل الاحتياجات الأساسية للبشرية.
وعلى صعيد متصل، توجه وزير خارجية النمسا بالتهنئة إلى مدير عام الوكالة اليابانى يوكيا أمانو، بمناسبة إعادة انتخابه كمدير عام الوكالة لفترة ولاية ثانية حتى نهاية أكتوبر 2017، قائلا " أتمنى للمدير العام والموظفين فى وكالة الطاقة الذرية تواصل النجاح فى إدارة المهام المختلفة"، وشدد فى المقابل على بذل النمسا قصارى جهدها لدعم عمل الوكالة.
والجدير بالذكر، أن اجتماعات المؤتمر العام السنوى للوكالة الدولية للطاقة الذرية السابع والخمسين، استمرت لمدة أسبوع وانتهت يوم الجمعة الماضى بمقر الوكالة الرئيس فى العاصمة فيينا، حيث تم ناقش الدول الأعضاء عدد من القضايا التقنية والإدارية والمالية الهامة.
اختيار النمسا عضوا فى مجلس محافظى الوكالة الذرية
الإثنين، 23 سبتمبر 2013 01:51 م
يوكيا أمانو