قالت صحيفة كوريرى ديلا سيرا اليوم الأحد، إن وزير الاقتصاد الإيطالى فابريتسيو ساكومانى سيستقيل من منصبه إذا تجاهلت الحكومة الائتلافية الحدود التى يضعها الاتحاد الأوروبى للعجز مفضلة الاتجاه لخفض الضرائب.
وسينال رحيل ساكومانى وهو مسؤول كبير سابق فى البنك المركزى الإيطالى ولا ينتمى لأى حزب سياسى من مصداقية إيطاليا فى الأسواق المالية فى الوقت الذى تكافح فيه للخروج من أطول ركود فى 60 عاما.
وقال ساكومانى يوم الجمعة، إن إيطاليا تتجه نحو تجاوز نسبة العجز التى حددها الاتحاد الأوروبى هذا العام، وذلك بعد أشهر من شطبها من قائمة سوداء للدول التى تعانى عجزا مفرطا فى ميزانيتها.
وقال الوزير، إنه سيتخذ جميع الإجراءات الضرورية للإبقاء على العجز دون الحد الأقصى الموضوع وهو ثلاثة بالمائة من الناتج المحلى الإجمالى فى حين تعهد مسئولون كبار فى الإئتلاف الحاكم بالمضى قدما فى تخفيضات ضريبية وسط اعتقاد متنام بأن انتخابات عامة ربما تجرى فى غضون أشهر قليلة.
ونقلت الصحيفة عن ساكومانى قوله فى مقابلة مع رئيس تحريرها "يجب الوفاء بالوعود وإلا فلن أستمر فى منصبي.
"يجب أن أدافع عن مصداقيتى وليس لدى طموحات سياسية."
وتعانى حكومة رئيس الوزراء إنريكو ليتا من اضطرابات شبه مستمرة منذ تشكيلها قبل خمسة أشهر من أكبر حزبين متنافسين فى البلاد.
وزير الاقتصاد الايطالى فابريتسيو ساكومانى