تصطف السيارات والشاحنات أمام محطة للتزود بالوقود فى العاصمة المغربية الرباط، وقد سجلت عدادات حساب أسعار الوقود أثمان جديدة، غير تلك التى اعتاد السائقون على تأديتها طوال شهور السنة الماضية، أسعار تتناسب والزيادة التى أعلنت عنها الحكومة المغربية، الاثنين الماضى فى سياق تطبيقها لنظام المقايسة، الذى سيربط أسعار المحروقات فى البلاد بتقلبات أسعارها فى السوق الدولية.
"أعمل سائقا للشاحنة صغيرة لنقل الخضار، ويوميا أضطر لدفع حوالى 300 درهم (الدولار يساوى 8.2 درهم) من أجل التزود بالوقود، والزيادة الأخيرة فى أثمانه من المؤكد أنها ستؤثر سلبا على مدخولى اليومى، فهى الثانية من نوعها على التوالى فى ظرف سنة ونصف فقط"، يقول عبد الرحمــن (تحفظ عن ذكر لقبه) سائق شاحنة صغيرة لنقل الخضار والفواكه من الضيعات المجاورة فى اتجاه أسواق الرباط (وسط).
صورة ارشيفية