لو أن لعيـنــاكى أوصافًا
لَوصفـت فـيـهنَ سنـوات
ومــا كـــفـاهما إنـــصافًا
فـ لـيسَ لـهــُنَ مـثــيـلات
فيهنَ السحرُ أراهُ يطوف
والشمسُ والقمرُ ضيوف
ونجـومُ الــلـيلَ رمـوشــًا
تلمع كبــريـقِ سيـــــوف
وتِلــكَ النظــراتُ سهامًا
تـقـتـل وتصـيــبُ أُلُـوف
الصمـــتُ فـيــهـنَ كـلام
والنـظـرٌ لـهـُنَ غـــــرام
عــيــنــــاكى حـــــــرام
تُسحر من دونِ السِـــحر
تَقـتُـل من غيـرِ ســـلاح
تُغـرقنى لأعمـاقِ البـحر
وما كنتُ يـومًا ســبــاح
عــيــنــــاكى حـــــــرام
فهـل عشــقـهـمـا مُبــاح
كـفاكى ذنوبًا وجــــراح
وكــفـانى عذابـــًا وآلام
عــيــنــــاكى حـــــــرام
صورة أرشيفية