عاهل الأردن: كارثة اللاجئين السوريين تتسع.. ودعمهم مطلب ملح

السبت، 21 سبتمبر 2013 06:27 م
عاهل الأردن: كارثة اللاجئين السوريين تتسع.. ودعمهم مطلب ملح العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى

عمان أ ش أ
أكد العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، أن كارثة اللاجئين السوريين باتت آخذة فى الاتساع، وأن نسبتهم تبلغ حاليًا 10% من إجمالى سكان المملكة ومن المحتمل أن تتضاعف هذه النسبة مع حلول نهاية العام الجارى.

جاء ذلك فى مقال للعاهل الأردنى تحت عنوان "التعددية والوحدة الوطنية: العمود الفقرى لأمن الأردن" نشرته مجلة "وورلد بوليسى جورنال" الأمريكية فى عددها الحالى، وبثته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" اليوم السبت.

وطالب الملك عبد الله الثانى -فى مقاله- المجتمع الدولى بضرورة ألا يترك الأردن وحيدًا فى تحمل التبعات الاقتصادية والأمنية الهائلة جراء هذه الأزمة.. قائلاً: "لقد بات المزيد من الدعم للاجئين حاجة ملحة خاصة أن أقوى الاقتصاديات فى العالم عاجزة عن مواجهة مثل هذه النسب لوحدها".

ونبه عاهل الأردن إلى أن المملكة الأردنية تعد رابع أفقر دولة فى العالم فى المصادر المائية.. كما تستورد 96% من احتياجاتها من الطاقة و87% من الغذاء.

وشدد على ضرورة بذل جهد دبلوماسى نحو عملية انتقال سياسى شامل والتى تمثل الحل الوحيد القادر على إنهاء إراقة الدماء، والحيلولة دون تفكك سوريا ونمو التطرف ووقف التداعيات الإقليمية والصراع المذهبى ومواجهة خطر الأسلحة الكيماوية.

وقال عاهل الأردنى: "لقد نمت جميع هذه المخاطر، كما حذرت سابقًا، بسبب طول أمد النزاع واستمراره".. مشيرًا إلى أن العالم لم يعد بإمكانه أن لا يتوافق على حل سياسى انتقالى يشمل الجميع فى سوريا.

وعلى صعيد عملية السلام.. طالب الملك عبد الله الثانى بضرورة إنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى، والذى يعدّ القضية المركزية فى إقليم الشرق الأوسط، وفتيل إشعال التطرف فى المنطقة وأبعد من ذلك.

ونوه بأن الأردن فى مقدمة الداعين لحل الدولتين الذى تدعمه مبادرة السلام العربية والذى يفضى إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على التراب الوطنى الفلسطينى بما ينهى احتلالا تجاوز 46 عامًا، ويوفر لإسرائيل الأمن الحقيقى الذى يستطيع السلام فقط أن يضمن استمراره.
وأشار إلى أن استئناف المفاوضات فى يوليو الماضى جاء شهادة على ما يمكن إنجازه بتوافر قيادة أمريكية بمساندة إقليمية ودولية واسعة.. قائلاً: "من المؤكد أن العملية ستكون صعبة لكن البدائل، وبكل صراحة، لا يمكن تصورها".. مؤكدًا أن الإقليم والعالم سيغدوان أكثر أمنًا إذا ما تحقق السلام.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة