شارك فى تشييع الجنازة كل من رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى والفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وطاهر أبو زيد وزير الرياضة، وعدد من قيادات القوات المسلحة وقيادات الشرطة وسط بكاء ونحيب المتواجدون من أبنائه وأهله ومن شاركوه خدمة الوطن.
كما شارك فى الجنازة الفريق صدقى صبحى، رئيس أركان القوات المسلحة واللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية الأسبق وكل من محافظ القاهرة ومحافظ الجيزة والعديد من قيادات القوات المسلحة والشرطة والمواطنين الذين رددوا هتافات "الشعب يريد إعدام الإرهاب".
وعقب صلاة الجمعة، تحولت الجنازة إلى مظاهرات طالبت بالقصاص من قتلة الشهيد اللواء فراج، حيث هتف المشاركون فى تشييع جنازة الشهيد: "الشعب يريد إعدام الإخوان"، و"الشعب يريد إعدام الإرهاب"، و"قالوا علينا بلطجية وإحنا بنطالب بالحرية"، و"قالوا علينا فلول وقلبوا الثورة فى 6 شهور" و"جيشنا جيشنا يا عايش ومعيشنا"، و"شعب وجيش وشرطة أيد واحدة".
وفور وصول القيادات والوزراء إلى النصب التذكارى لبدء مراسم الجنازة العسكرية قام رجال الشرطة العسكرية بغلق جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى النصب التذكارى بالأسلاك الشائكة وذلك لتسهيل عملية التامين والدخول والخروج لمكان تشييع الجنازة.
وفور بدأ مراسم الجنازة العسكرية حلقت العشرات من طائرات الأباتشى والهيلوكبتر فى سماء صلاح سالم بأكمله وفوق النصب التذكارى المتواجد حوله الوزراء وقيادات الجيش والشرطة لتأمينهم.
وعقب تأدية الآلاف لصلاة الجنازة على شهيد الشرطة حضورهم مراسم الجنازة العسكرية تم حمل نعش الشهيد الذى تم تغطيته بعلم مصر للسيارة التى ستقله لمدافن العائلة بمدينة نصر.
.







































