رأت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما مضطر للجوء إلى الكونجرس الأمريكى - الحليف غير المحبب - من أجل طلب الموافقة على توجيه ضربات عسكرية ضد سوريا، وذلك بعد أن أصبحت مصداقيته على المحك.
ونقلت الصحيفة - فى تقرير لها بثته على موقعها الإلكترونى - عن مسئولين رفيعى المستوى فى الإدارة الأمريكية وصفهم قرار أوباما بأنه ينقل عبء الضربة إلى الكونجرس.ولفتت إلى أن أعضاء الكونجرس حائرون بين مخالفة إرادة أغلبية الشعب الأمريكى والموافقة على التدخل العسكرى فى سوريا أو رفض استخدام القوة ضد الديكتاتور بشار الأسد، الذى تسبب نظامه فى مقتل عشرات الآلاف من المواطنين المدنيين ونشر أسلحة الدمار الشامل على مرأى ومسمع من المجتمع الدولى.
واستطردت الصحيفة قائلة: أن أوباما لا ينوى ترك الكونجرس لاتخاذ القرار بمفرده بل سيحاول التدخل فى هذا الموضوع، لافتة إلى أن مسئولين أمريكيين يعتقدون أن الأسد وإيران والجماعات المتطرفة قد يسيئون فهم رفض التدخل العسكرى، مما قد يزيد من انتشار الأسلحة الكيميائية.
وعلاوة على ذلك، أكد مسئولون فى الإدارة الأمريكية على خطورة الوضع بالنسبة لإسرائيل إذا أفلت نظام الأسد بلا عقاب، الأمر الذى سيستغله أوباما للإطاحة بأعضاء البرلمان فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس.
وأفادت الصحيفة بأن أوباما أرسل للكونجرس أمس الأول السبت، رسمياً، مشروع قرار يطلب فيه السماح بتوجيه ضربات عسكرية ضد سوريا وإعطائه الضوء الأخضر لتجنب انتشار الهجمات الكيميائية.. قائلا " ليس لدينا خيار أفضل من هذا لحل الأزمة بالمنطقة، ولكن ما أدعو إليه هو أن تقف الولايات المتحدة بجانب القيم الأساسية ومصالحها الجوهرية".
بعد أن أصبحت مصداقيته على المحك..
نيويورك تايمز: أوباما طلب اللجوء للكونجرس للموافقة على توجيه ضربة لسوريا
الإثنين، 02 سبتمبر 2013 02:13 م
الرئيس الأمريكى باراك أوباما