قال هانى عبد الراضي، عضو المكتب التنفيذى لشباب جبهة الإنقاذ، إن تحركات وتصريحات حزب النور لا تعبر عن ممارساته فى العمل السياسي، مؤكدًا أن حزب النور ليس لديه منهج فكرى أو برنامج واضح يعبر عنه، مشيرًا إلى أنه حزب مثل أى حزب إسلامى قائم على التجارة بالدين، ولا يجد ما يسوقه بعد الموجة الثانية من ثورة يناير فى الثلاثين من يونيو، فعندما وجد أن الاعتدال الفكرى هو السائد فلبس عباءته.
وأضاف عبد الراضى فى تصريحات لــ"اليوم السابع": "لهذا نرى أن أعضاء حزب النور يتملقون القوى السياسية والمدنية" ويصرحون بأنهم ضد ترشح حاكم إسلامى فى انتخابات الرئاسة المقبلة، ثم يتملقون المؤسسة العسكرية ويؤكدون أنهم غير ممانعين فى أن يترشح حاكم عسكرى بحجة أنه سيصبح "مدنيًا".