وأضاف علم الدين، "لذا أقول لإخوانى فى حزب النور والتيار الإسلامى كله، ارجعوا إلى شعب مصر والله لن يخذلكم، هذه هى معركتكم الحقيقية فى تعريف الشعب بحقيقة هذا الدستور العلمانى الملفق، ومخالفته الصريحة بل والفجة للدين ومحاولتهم الخبيثة للالتفاف على المطلب الشعبى بالنص على مرجعية الشرع بألفاظ صريحة فى حين أنهم لم يهدأ لهم بال حتى ينصون على المدنية والعلمانية بألفاظ صريحة ونصوص مثبته، ويريدون أن يقننوا لتواجد الكفر والإلحاد والوثنية فى مجتمعنا دون نكير بل بنص دستوى يحفظ لهم الحق ولا يجرم من سب الإْله ولا الأديان ولا الرسل، وغيرها من المخالفات الكثير، فقط عرفوا الشعب بحقيقة هذا الدستور ولن يخذلكم بإذن الله".
وتساءل قائلا: "فقط هناك سؤال أريد أن أتوجه به للسيسى على وجه الخصوص ولكل من وقع أو وافق على خارطة الطريق، ماذا لو رفض شعب مصر دستوركم هذا؟، هل ستقام الانتخابات البرلمانية فى موعدها؟، وهل سيكون ذلك وفق دستور 2012 أو الإعلان الدستورى الحالى؟، وبأى قانون وأى طريقة فردية، نسبية أو مختلطة كما كانت؟، وهل نحن مجبرون على أن نقول نعم حتى تمضى الخارطة للأمام أم هناك مخرج حقيقي؟ وماهو؟، دلّونى عليه بالله عليكم؟، أم أننا لن نتخلص من أى نظام إلا بثورة؟، وأخشى إن لم يكن هناك مخرج حقيقى فانتظروا ثورة لا تبقى ولا تذر من هذه الأنظمة الهرئة شيئا".