تابع رؤساء وفود الدول المشاركة فى أعمال المؤتمر العام السنوى السابع والخمسين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الثلاثاء، إلقاء كلماتهم، حيث أكدت جميع الدول العربية وعدد كبير من دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأسيا على ضرورة تحقيق عالمية اتفاقية منع الانتشار النووى (إن بى تي)، عن طريق تبنى طلبات الدول العربية التى تطالب بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط.
وانتقد سفير سلطنة عمان الدكتور بدر بن محمد، آخر رؤساء الوفود العربية التى تحدثت، مساء اليوم، عدم تحقيق أى تقدم على طريق إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، كما أعرب عن أسفه بسبب إلغاء المؤتمر، الذى كان من المقرر عقده فى شهر ديسمبر من العام الماضى، لمناقشة سبل تحقيق هذا الهدف.
وأكد السفير العمانى أن السلطنة ما زالت ملتزمة بعقد المؤتمر، معتبرًا أن انعقاده يشكل عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام فى منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن "هذه المنطقة فى حاجة ملحة لتوجيه كل طاقاتها وقدراتها لمواجهة تحديات التنمية المستدامة".
وقام السفير بن محمد بتذكير الدول الأعضاء المشاركة فى المؤتمر، بأن المؤتمر الدولى الذى تم إلغاؤه العام الماضي، يأتى ضمن خطة العمل الخاصة بالشرق الأوسط والوثيقة الختامية التى اعتمدها مؤتمر الأطراف فى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أثناء استعراض المعاهدة فى مايو من عام 2010.
"الطاقة الذرية" تشهد دعمًا دوليًا لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013 09:17 م
يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية