أعلنت ماستركارد ومختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال EFL، اليوم الاثنين، عن شراكة عالمية لدعم نمو المشاريع الصغرى فى الدول النامية. وبموجب هذه الشراكة، التى جرى توقيعها على هامش فعاليات مؤتمر سايبوس (SIBOS) فى دبى، ستحظى جهات التمويل الدولية العاملة فى الأسواق النامية بأدوات جديدة لتطوير آليات ضمان القروض الموجهة لأصحاب المشاريع الصغرى غير المنفتحين على التعامل المصرفى. ومن شأن هذه المقاربة الفعالة من حيث التكلفة والخاصة بالتدقيق على المخاطر وقياسها أن تزيد من إمكانية وصول المشاريع الصغرى إلى رأس المال، بحيث تفسح المجال لانطلاق مبادرات رواد الأعمال وتعطى دفعة لنمو الاقتصاد العالمى.
وقد جرت العادة فى الدول الناشئة أن تقصى المشاريع الصغرى من النظام المالى، بسبب غياب مكاتب ائتمانية موثوق بها من جهة، وعدم توفر المؤسسات المالية على معلومات عن الأداء المصرفى لتلك المشاريع من جهة أخرى. وتتيح تكنولوجيا القياسات النفسية لتحديد المخاطر، التى تشرف عليها تلك المختبرات، ضبطًا محكمًا لعملية تمويل المشاريع الصغرى المحتمل نجاحها والمدرة للأرباح، من خلال توفير عملية تدقيق فريدة من نوعها لتقييم المشروع من حيث الذكاء والنزاهة والسلامة. ومن خلال هذه الشراكة مع "مختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال"، ستوسع ماستركارد من مهمتها الاستراتيجية الخاصة بالشمول المالى لتشمل عملاء من كل الفئات الاجتماعية وكافة المناطق.
وفى هذا السياق، قال إد غلاسمان، المدير التنفيذى، المنتجات والحلول التجارية العالمية فى ماستركارد: "بمختلف مناطق العالم، يلاحظ أن المشاريع الصغرى لا تجد أمامها فرصًا للاستفادة من التمويل قليل التكلفة. كما أن المصارف لا تستطيع من جهتها الإقراض بسبب غياب بيانات عن تلك المشاريع الصغرى. وفى الدول النامية، هناك فقط 20% من المشاريع الصغرى التى لديها أداء مصرفى إيجابى، فى حين نجد أن هناك 20% أخرى فقط لديها مراجع من المكاتب الائتمانية. وفى ظل الأداة المبتكرة لتصنيف الائتمان والخاصة بمختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال، ستكون حتى أصغر المشاريع قادرة على الانضمام إلى شبكة حلول الدفع، بحيث تتجنب انعدام الفعالية ومخاطر الفحص وتصبح قادرة على التنافس لصالح نفس المستهلكين مثل باقى كبار تجار التجزئة فى العالم".
ومن بين أول المصارف المستفيدة من الشراكة هناك بنك "بى إتش دي"(BHD) لجمهورية الدومينيكان، والذى سيستخدم نموذج "مختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال" لتحديد التصنيف الائتمانى لبطاقات الائتمان الخاصة بالمشاريع الصغرى والمتوسطة من ماستركارد، إضافة إلى أعمالها العادية الخاصة بالقروض الممنوحة للمشاريع الصغرى. وتعمل ماستركارد و"مختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال" حول العالم فى أمريكا اللاتينية، وجنوب شرق أسيا، والشرق الأوسط، وأفريقيا لتعزيز استخدام القياسات النفسية كبديل للقياسات التقليدية للقروض، إذ هناك تحديات ترتبط بضمان قروض للمشاريع الصغرى.
من جهته، قال دى دجى ديدونا، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذى للعمليات فى مختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال: "منذ أن بدأنا عملنا من مختبر البحث الخاص بجامعة هارفارد سنة 2010، قدمت مختبراتنا ما يقارب 200 مليون دولار كقروض جديدة للمشاريع الصغيرة غير المنفتحة على التعامل مع المصارف فى الأسواق الناشئة. ومع اعتمادنا لحوالى 26 لغة فى أكثر من 20 بلدًا، يوفر نظامنا الخاص بالقياسات النفسية للمخاطر معلومات جديدة وحاسمة تمكن المصارف من التخفيف من العقبات المتعلقة بمنح قروض للمشاريع الصغرى. وقد لاحظت البنوك التى تُعد شريكة لمختبرات التمويل، زيادة فى حجم الإقراض والربحية مع ظهور قاعدة جديدة من العملاء من خارج النظام المصرفى، والذين يعيش الكثير منهم أول تجربة له مع مؤسسة مالية رسمية".
شراكة بين ماستركارد و"مختبرات تمويل رواد مشاريع الأعمال"
الإثنين، 16 سبتمبر 2013 09:07 م
ماستر كارد