أحببت فى حياتى ثلاثة رجال حُبًا جمًا ليس وراءه حُب، حسنى مبارك ومحمود الجوهرى وحسام حسن، فجميعهم ليس فى حاجة إلى ألقاب لتعريفهم، أسماؤهم أشهر من نار على علم، أسماؤهم أقوى من الألقاب الكثيرة والكبيرة والعظيمة التى لُقبوا بها!! أحبوا مصر حتى الثمالة بالفعل لا بالقول، وحققوا لها ما أرتاحت له ضمائرهم، وما سعوا إلى تحقيقه بنواياهم الحسنة، حققوا لمصر العديد والعديد من الإنجازات على المستويين المحلى والدولى على مدار مشاوريهم فى الحياة السياسية والرياضية.
حسنى مبارك، أطال الله -عز وجل- فى عُمره حتى تظهر براءته أمام المصريين وأمام العالم أجمع، ليموت بريئًا من كل ظن ومن كل اتهام وُجه إليه وإلى سياساته وإلى وطنيته.
أما محمود الجوهرى، فهو الآن فى العالم الآخر، ولا نملك له إلا الدعاء بأن يرحمه الله تعالى برحمته الواسعة ويُدخله عز وجل فسيح جناته.
أما حسام حسن فادعوا معى أن يُحقق له الله عز وجل أمنيته فى الوصول إلى كأس العالم لكرة القدم 2014 مرة أخرى، وهو مدير فنى للمنتخب الأردنى الشقيق بعد أن لعب فى كأس العالم عام 1990 وهو لاعب ضمن منتخب مصر الوطنى، وباقى مباراة واحدة ذهاباً وعودة لمنتخب الأردن الشقيق مع فريق ستُحدده القرعة الآسيوية ليحل ضيفاً عزيزاً على بطولة العالم لكرة القدم 2014 فى البرازيل إذا فاز فى مجموع المباراتين.
أعتقد أن حسام حسن لديه من العزيمة والروح والحماسة والإصرار والخبرات والفنيات اللازمة ما يؤهله لتحقيق هدفه فى الوصول "ثانياً" إلى بطولة كأس العالم، مُصاحباً لفريق الأردن الشقيق الذى وضع له محمود الجوهرى خريطة المستقبل، وهاهى تؤتى ثمارها!!
فهل أنتم معى تعتقدون؟!
سعيد سالم يكتب: حسام حسن فى كأس العالم.. تانى!!
الإثنين، 16 سبتمبر 2013 04:36 م
صورة أرشيفية