أكد وزير الداخلية الأردنى حسين هزاع المجالى على أنه لا مساومة على أمن المواطنين الأردنيين، متوقعا تضاؤل فرصة توجيه ضربة عسكرية لسوريا خلال هذه الفترة خاصة بعد خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما الأخير والذى طلب فيه تأجيل تصويت الكونجرس على التفويض.
وقال المجالى اليوم الأحد، إن هناك جهودا دولية ودبلوماسية تبذل لحل الأزمة السورية سياسيا،مضيفا أن موقف الأردن مع الحل السياسى ومسألة الضربة هى قرار دولى وليس أردنيا حيث إن قرار الدولة الأردنية معلن بعدم استعمال أرضه برا أو جوا.
وأوضح أن التهديد والخوف من توجيه ضربة عسكرية للشقيقة سوريا على الأردن يكمن بنزوح جماعى وأعداد كبيرة من اللاجئين إلى المملكة، لذا جاءت خطة الطوارئ التى وضعت فى كيفية التعامل مع هذا الأمر بوضع كل آليات الدولة من القطاعين العام والخاص لنقل اللاجئين من النقطة الحدودية من قبل القوات المسلحة إلى مراكز الإيواء والمخيمات.
وأفاد المجالى بأنه تم زيادة الطاقة الاستيعابية فى مخيم الزعترى بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان) 20 ألفا، ومخيم الأزرق الجديد ليتسع لعدد 130 ألفا، موضحا أن استقبال اللاجئين يأتى فى إطار البعد الإنسانى وتلبية من يستغيث بالأردن قائدا وشعبا.
وزير أردنى: لا مساومة على أمن مواطنينا ونتوقع تضاؤل الضربة العسكرية لسوريا
الأحد، 15 سبتمبر 2013 01:55 م
وزير الداخلية الأردنى حسين هزاع المجالى