شريف خالد يكتب: "إحنا شعب.. وانتوا شعب"

الأحد، 15 سبتمبر 2013 11:18 م
شريف خالد يكتب: "إحنا شعب.. وانتوا شعب" على الحجار

بعد فترة طويلة من التفكير فى سبب عدم فهم الجماعات الإسلامية للقرآن والأحاديث النبوية وجدت أنهم يتعاملون بمبدأ (ولا تقربوا الصلاة) دون تكملة لما يريد أن يوصله الله لنا فى قرآنه الكريم، فمن أين أبدأ؟.. سأبدأ أولا بأغنية دكتور مدحت العدل والفنان على الحجار لأنها المثال الأوضح والأيسر والمدخل لما أريد أن أوضحه.. غضب الإخوان السلفيون من كلمة (لينا رب.. وليكوا رب)، معتقدين ومتوهمين أن المقصود هو إله آخر.. (العياذ بالله).. مكفرين من شارك فى الأغنية متهمين إياهم بالتفريق بين الشعب المصرى متناسين أنهم ابتدعوا الفكر التكفيرى مفرقين بين أطياف الشعب من يشاركهم الرأى فهو مؤمن صالح ومن يخالفهم فهو كافر، غافلين عما أنزله الله فى سورة طه على لسان سيدنا هارون، (إنى خشيت أن تقول فرقت بين بنى إسرائيل)، فالله لا يحب الفرقة ولا يريد أن نتباعد بالرغم من أن من زرع الفرقة هم الجماعات الإسلامية بفكرها التكفيرى.

كما اعتقد أن الإخوان السلفيون لم يفهموا ما حدث لسيدنا أسامة بن زيد فى إحدى الغزوات، عندما هم بقتل أحد صناديد الكفار ولكنه نطق بالشهادة قبل أن يقتله سيدنا أسامة الذى حكى ما حدث لـ"النبى"- صلى الله عليه وسلم- الذى قال لسيدنا أسامة (هل شققت قلبه)، وأنزل الله سورة تؤيد ما قاله الرسول الكريم والمقصود هنا أن الله ورسوله يرفضان أن نكفر بعضنا البعض فالتدين علاقة بين الله وعبده، والنية محلها القلب فقد يصلى أحد كبار الجماعة السلفية يصلى ليلا ونهارا ولا تتعدى صلاته قامته أو يصوم العام كله ولا يناله إلا الجوع والعطش أو يحج كل عام ولا ينال سوى لقب حاج، فلا تتدخلوا بين الإنسان وربه ولا نزكى أحد عند الله.

أما بالنسبة لموضوع الإقصاء فلـ"الرسول"- صلى الله عليه وسلم- حديث يقول، (من غشنا فليس منا)، أليس هذا إقصاء لمن غش المسلمين فما بال من قتل وعذب وكفر، و فى النهاية أتحدث عن الفنان على الحجار، الذى تربى على صوته وأغانيه جيل كامل يشرفنى أن أنتمى له.. جيل ليس فى قلبه غلظه أو جمود، جيل يخشى الله ويحب الحياة هذا الفنان مطلوب منه التوبة بسبب أغنية لم يفهمها الأخوة السلفيون، فهل يغفر الله له قيامه بغناء أغانى دينية طوال شهر رمضان الكريم.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة