قال دفاع جماعة الإخوان المسلمين أمام محكمة جنايات شمال القاهرة, المنعقدة بالتجمع الخامس, أثناء نظر طلب النائب العام بمنع التصرف فى أموال قيادات جماعة الإخوان، على رأسهم محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ونائبه خيرت الشاطر وكل من محمود عزت إبراهيم ومهدى عاكف ومحمد سعد الكتاتنى ورشاد البيومى وعصام العريان وعصام سلطان وصفوت حجازى ومحمد البلتاجى وعاصم عبد الماجد وحازم أبو إسماعيل وطارق الزمر ومحمد العمدة، من التصرف فى أموالهم إن المتهمين الماثلين أمام المحكمة هم فى حقيقة الأمر ضحايا وليسوا متهمين، خاصة فى أحداث الاعتداء على مقر حزب الإخوان المسلمين.
وأوضح الدفاع أن أعضاء الجماعة كانوا يجلسون فى مقرهم آمنين ولكن وقع عليهم حادث اعتداء من الخارج وهم كانوا فى حالة دفاع عن النفس وأكبر دليل على ذلك هو إحراق المقر بأكمله وتساءل الدفاع: لو كان الإخوان بهذه القوة التى صورت للجميع ولديهم كل هذا الكم من الأسلحة لكانوا قد ردوا عليهم الهجوم ولم يحترق المبنى؟ واستكمل الدفاع: إلا أن أعضاء الجماعة انسحبوا من مقر الحزب بعد احتراقه وهربوا من الهجوم الواقع عليهم.