قال هيثم محمدين، عضو الاشتراكيون الثوريون، إن سبب خروجه من السجن بعد اعتقاله أثناء توجهه لمؤتمر عمالى بالسويس هم العمال بجميع الشركات والنشطاء السياسيين الذين وقفوا بجواره حتى تم الإفراج عنه.
وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى المنعقد حالياً بنقابة الصحفيين لبحث مواجهة ظاهرة فصل العمال من القطاع الخاص، أن أول المشاكل التى تواجه العمال هى الأمان الوظيفى التى تضمن له عدم فصله أو تسريحه لأى سبب ثم مشكلة الحد الأدنى والأقصى للأجور، مشدداً على ضرورة وجود سلطة لا تحمى طبقة رجال الأعمال على حساب العمال.
وتابع: "أن الحكومة الحالية توجه تهمة تكدير السلم الاجتماعى للعمال المتظاهرين مع أن الأفضل توجيه هذه التهمة لرجال الأعمال الذى يجبرون العمال للجوء إلى هذه الاختيارات بعد اضطهادهم وفصلهم".