استنكرت أميرة فاروق - المتحدث الإعلامى لمجموعة الـ15 التى تضم عددا من الأحزاب والائتلافات السياسية - التدخل الأجنبى فى شئون مصر، خاصة فيما يتعلق برفض واشنطن قرار الحكومة المصرية بمد حالة الطوارئ شهرين آخرين.
وأكدت أميرة فاروق اليوم (الجمعة) على أن أى دولة فى العالم تفرض قانون الطوارئ فى حالات استثنائية؛ وذلك فى حالة الخطر.
وأضافت فى تصريحات صحفية لها أن الفيصل الوحيد فى هذا الأمر هو مدى استفادة المصريين فعلا من قرار الحكومة بمد حالة الطوارئ، وليست الضغوط الخارجية، مؤكدة أن الحكومة المصرية يجب أن تنتبه إلى عدم تحول هذا الاستثناء إلى قاعدة تعيد الممارسات القمعية وتقيد الحريات.
وشددت المتحدث باسم مجموعة الـ15 على ضرورة وعى الحكومة بأن الأزمة فى الأساس يلزمها حل فكرى وسياسى، والحل الأمنى ما هو إلا جزء منها، وإذا كان الحل له جانب أمنى من خلال مد حالة الطوارئ؛ فيجب أن يتم ذلك فى إطار القانون، ويجب علينا البدء فوراً بالتركيز على الحل السياسى.
وتضم مجموعة الـ15 عددا كبيرا من الأحزاب والحركات السياسية منها: حزب الأمة، الاتحاد العربى للعدل والمساواة، حزب مصر العربى الاشتراكى، حزب مصر الكنانة، حزب مصر المستقبل، حزب غد الثورة، حزب الخضر المصرى، حزب الشعب الديمقراطى، حزب الأحرار، حزب العدالة الاجتماعية، حزب الجيل، حزب الاتحادى الديمقراطى، حزب الوفاق القومى، حزب 6 إبريل (تحت التأسيس)، حركة حشد وائتلاف شباب ماسبيرو.