عبد الفتاح البقلى يكتب: نحو عام دراسى سعيد

الجمعة، 13 سبتمبر 2013 01:31 م
عبد الفتاح البقلى يكتب: نحو عام دراسى سعيد صورة ارشيفية

بعد أيام قلائل يتوجه ملايين الطلاب إلى مدارسهم وسط ظروف فى غاية الصعوبة والحساسية، ورغم ذلك لا نجد اختلافا فى الحقل التعليمى عن ذى قبل، ولذلك نضع عدة تساؤلات أمام مسئولى التربية والتعليم، عسى أن ننقذ ما يمكن إنقاذه..

هل قمنا بتدبير الإجراءات الأمنية بالمدارس وتعيين حراس أمن متخصصين لمتابعة أحوال المدارس نهارا، حال دخول الطلاب وخروجهم مع عمليات الملاحظة الأمنية الدقيقة لكل من يدخل منشأة تعليمية أو يخرج منها، لأن الإرهاب الأسود لا يرتدى إلا نظارة الغدر والخيانة؟.

هل تنحاز وزارة التعليم إلى تعويد الطلاب على الديمقراطية عن طريق انتخابات اتحادات طلابية بمنتهى الديمقراطية والجدية، وليست انتخابات على الأوراق فقط؟. هل تم إعداد فرق الإذاعة والصحافة والمناظرات لترتدى ثوبا جديدا من الأفكار الثورية ومحاربة التطرف أم أنه روتين يومى بدون فائدة؟.

هل تم تدريب مسئولى التربية الرياضية على تحقيق الانضباط المدرسى الذى يبدأ بطابور الصباح مع هتاف تحية العلم والنشيد الوطنى مع مراجعة جميع المناهج التى تقدم للطلاب التى تتعلق بالتربية الوطنية؟.

هل تعود حصص الموسيقى والتربية الفنية والمجالات العملية إلى سيرتها الأولى ويتم الاهتمام بالمواهب فى كل المجالات؟. هل أعددنا برنامجا لاستخدام الأجهزة والمعدات فى المدارس الفنية صناعية وزراعية من أجل خدمة المجتمع والمساهمة فى نهضته بدلا من تحويل المدارس الفنية إلى بؤر للبلطجة والإجرام؟.

هل تم إعداد أخصائى اجتماعى وأخصائى نفسى بكل مدرسة لحل مشلات الطلاب ومحاربة العادات السيئة مثل التدخين والمخدرات والعنف والتحرش والتخريب والكذب والأنانية وغيرها؟.

هل تم وضع خطة للمتابعات الميدانية والفنية للمدرسين من خلال موجهى المواد المدرسية وإعداد برامج فعالة للنهوض بالمدرسين؟ هل أعددنا خطة مستقبلية لحل أزمات المبانى التعليمية التى ازدحمت بطلابها وتعددت فتراتها وارهقت الجميع معلمين وطلاب وأولياء الأمور؟. هل تعود لمجالس الآباء أهميتها وفعاليتها كشركاء فى العملية التعليمية، ويتم عقد لقاءاتها فعليا بالمدارس بدلا من الاجتماعات التى تدون بالدفاتر والاوراق فقط؟.

هل مدراء للمدارس يتمتعون بقدر من الكفاءة والقدرة على القيادة ليتمكنوا من قيادة العمل التربوى داخل المدارس؟ أم أنهم بالأقدمية أصبحوا مدراء؟.

هل تم إعداد خطة لمحاربة جهل القراءة والكتابة بالمدارس بدلا من الأمية التى تشهد عليها القدرات القرائية والكتابية لخريجى المدارس والجامعات؟.

هل يعود إلى مدارسنا الاحترام المتبادل بين المعلم والمتعلم بدلا من الاعتداءات المتكررة على المعلمين من قبل الطلاب أو الطرق غير التربوية فى اعتداء المعلمين على الطلاب؟.

هل أعددنا كتابا مدرسيا مشوقا بدلا من انفاق الملايين على كتب لا يتم استخدامها، ويكون مكانها بائعى الفول والطعمية بعد الاحتلال الجارف من الكتب الخارجية؟.

هل أعددنا طريقة للتقييم أو التقويم تعتمد على القدرات العقلية العليا والمهارات والاتجاهات والمواهب وقياس الفروق الفردية بدلا من الاعتماد على الحفظ والاستظهار؟.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة