"نيويوركر": الهدف من الضربة الأمريكية ضد سوريا لم يتم حسمه حتى الآن

الخميس، 12 سبتمبر 2013 08:56 م
"نيويوركر": الهدف من الضربة الأمريكية ضد سوريا لم يتم حسمه حتى الآن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مارتين ديمبسي

نيويورك (أ ش أ)
قالت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، إن الهدف من الضربة الأمريكية المزمعة ضد سوريا لا يزال محل نقاش لم يحسم بعد.

وأكدت فى تعليق على موقعها الإلكترونى، اليوم الخميس، أن أحدًا فى الإدارة الأمريكية لا يستطيع إعطاء تفاصيل محددة عن الهدف الأمريكى من ضرب سوريا، ورصدت المجلة ارتباكًا فى صفوف الساسة الأمريكيين فى هذا الصدد فى جلسة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضى، مشيرة إلى اعتراف السيناتور "تيم كاين" عن ولاية فرجينيا صراحة بالارتباك.

ونقلت فى السياق نفسه اختلاف وجهة نظر رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتين ديمبسى عن وجهة نظر وزير الخارجية جون كيرى، التى كررها أكثر من مرة أثناء انعقاد الجلسة "بأن الإدارة الأمريكية إنما تستهدف توجيه ضربة محدودة الأثر ضد سوريا لمعاقبة الرئيس السورى بشار الأسد على استخدامه السلاح الكيماوى ضد أبناء شعبه وإثنائه عن التفكير فى استخدامه مرة أخرى"، حيث يرى ديمبسى أن تدمير أصول الأسد العسكرية من شأنه إلحاق الضرر الأكيد بقدرة الأسد على قتال قوات المعارضة، وعليه فلن تكون الضربة الأمريكية محدودة الأثر على النحو الذى تحدث عنه كيرى.

ورأت "نيويوركر"، أن الحجة التى تسوقها الإدارة الأمريكية لمعاقبة الأسد هى حجة معيبة على الصعيد التطبيقى، مشيرة إلى معارضة الشعب الأمريكى الذى أنهكته الحروب لها، كما رأت المجلة أن ثمة مشكلة فى جدلية طرح الملف السورى أمام الكونجرس من الأساس؛ راصدة اتهام السيناتور "راند بول" عن ولاية كنتاكى للإدارة الأمريكية بالاستهزاء بالمجلس، لاسيما وأن قراره سيكون "تحصيل حاصل" إذا لم يوافق هوى الرئيس أوباما الذى يمتلك حق تجاهله بموجب ما يخوله الدستور من سلطات.

واختتمت المجلة تعليقها بالقول، إنه كان من الممكن تجاوز تلك التناقضات التى تملأ موقف الإدارة الأمريكية لو أنها كانت تمتلك فى المقابل أية استراتيجية محددة لما بعد عملية القصف، ولكنها لا تمتلك هذه الاستراتيجية، فيما اعتبرته المجلة عيبًا قاتلا.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة