طلبت جمعية صحية من المرضى الذين كانوا يعالجون فى إحدى المستشفيات البريطانية منذ 30 عاما أن يتصلوا بها بعدما تم التأكد من إصابة فرد من فريق الأطباء بالمستشفى بمرض الالتهاب الكبدى الوبائى سى.
وكان الشخص المصاب، وهو طبيب متقاعد الآن، يعمل فى وحدة الأمومة وأمراض النساء فى المستشفى بمنطقة /ميد- ألستر/ بأيرلندا الشمالية فى الفترة من يناير وحتى نوفمبر من 1979.
وطلبت الجمعية من النساء اللاتى تلقين العلاج فى الوحدة خلال فترة 11 شهرا أن يتصلن بالجمعية لإجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابتهن بالمرض كإجراء احتياطي.
وقالت جمعية /نورذرن ترست/ فى النبأ الذى أوردته شبكة /بى بى سي/ البريطانية، إن المخاطرة بالإصابة بالعدوى "ضيئلة للغاية"، بيد أنها طلبت من الناس الاتصال بها كإجراء احترازي.
واكتشفت الجمعية أن الطبيب المريض كان قد عمل فى عدة مستشفيات أخرى فى كل من إنجلترا وأسكتلندا وويلز وتم اتخاذ نفس الإجراء فى هذه المستشفيات.
ففى مقاطعة ويلز، تم استدعاء خمسة آلاف سيدة كن قد تلقين العلاج فى مستشفيات المقاطعة لاجراء فحوصات الدم بعدما تبين أن الطبيب الذى عمل فى إحدى هذه المستشفيات فى الفترة من عام 1984 وحتى 2003، قد نقل العدوى إلى مريضتين.
يذكر أن التهاب الكبدى الوبائى /سي/ هو فيروس يمكنه تدمير الكبد، وثمة فرصة ضئيلة فى أن ينتقل الفيروس إلى أى شخص من خلال عامل مصاب بطاقم الرعاية الصحية، ورغم ذلك فأن أعراض المرض لا تظهر فى بادئ الأمر على معظم الناس، الذين يبدون فى حالة صحية جيدة، ويمكن أن يظل كامنا لسنوات دون اكتشافه.