وزيرا الخارجية المصرى والسعودى يتفقان على أهمية الحل السياسى للأزمة السورية.. ونبيل فهمى: مصر ليس لديها أى مبادرة جديدة بشأن سوريا.. وسعود الفيصل يطالب المجتمع الدولى بوقف نزيف الدماء السورى

الأحد، 01 سبتمبر 2013 04:58 م
وزيرا الخارجية المصرى والسعودى يتفقان على أهمية الحل السياسى للأزمة السورية.. ونبيل فهمى: مصر ليس لديها أى مبادرة جديدة بشأن سوريا.. وسعود الفيصل يطالب المجتمع الدولى بوقف نزيف الدماء السورى سعود الفيصل

كتب نور ذو الفقار ومحمد الجالى
قال نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى، إن مصر ليس لديها مبادرة جديدة لحل الأزمة السورية، مشيرا خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمقر قصر الاتحادية إلى أن الحل أن تشارك جميع الأطراف فى مؤتمر جنيف للتوصل إلى حل سياسى.

وقال نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى، إن الأمور فى سوريا تطورت إلى أن وصلت إلى وضع مأساوى الآن، مشيرا إلى أن الحل الوحيد هو الحل سياسى للحفاظ على الكيان السورى موضحا أن مؤتمر جنيف سيكون منطلق للحفاظ على وحدة سوريا.

وأَضاف أن مصر تأمل أن يتعامل المجتمع الدولى مع الأمور عن طريق المواثيق الدولية والقوانين.

من جهته، قال وزير الخارجية السعودى سعود الفيصل، إن ما يحدث فى سوريا ليس "شريطا سينمائيا" لكنه واقع حقيقى والدماء تنزف دون حساب، مضيفاً: "أخلاقنا العربية لا تسمح أن المستجير يضام، وبالتالى كانت مساعدتنا للشعب السورى ضد نظام الأسد".

وأضاف الفيصل خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى بقصر الاتحادية اليوم: "نطالب مع السوريين وممثليهم الشرعيين أن نساعدهم بالطريقة المطلوبة إيقافاً للدماء، ونطالب المجتمع الدولى بوقف ما يحدث فى سوريا من إبادة".

وأشار إلى أن ما حدث فى سوريا أن المواطنون كانوا يريدون إصلاحا، إلا أن الإدارة السورية واجهتهم بإطلاق النار وبالشبيحة، وتدخلت قوات الأسد لقتل الناس، وازداد عمل العنف فى سوريا، على الرغم من أن المطالب لم تكن مجهدة للسوريين.

وتابع: "قام الشعب السورى للدفاع عن نفسه واستجار بالعرب للدفاع عنه، وكانت هناك استغاثة لمد الشعب السورى بالعون، وكانت هناك محاولات عربية للحل السلمى لهذا الأمر، إلا أنها لم تنجح، لم تقبل المصالحة على المستوى العربى ولم تقبل على المستوى الدولى، وكان هناك تصميم واضح على الإدارة السورية أنها لا تريد الحل إلا الحل العسكرى الذى تريد فرضه على الشعب السورى".

وأوضح أن هناك دولا عربية اعترفت بالائتلاف السورى الحر، وهى خطوة جريئة ومحترمة من جانب الدول العربية، لكن هذا لم يوقف العنف، والسعودية من الدول العربية التى ساهمت فى مساعدة السوريين واعترفت بالائتلاف وهذا أمر ليس خفيا.


موضوعات متعلقة

نبيل فهمى: مصر ليس لديها أى مبادرة جديدة لحل الأزمة فى سوريا

وزير الخارجية: الوضع السورى مأساوى.. والحل السياسى هو الأمثل

وزير الخارجية السعودى يطالب المجتمع الدولى بوقف نزيف الدماء السورى


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة