قال هانى الحسينى، أمين الشئون السياسية بحزب التجمع، القيادى بجبهة الإنقاذ، إن المعونة الأمريكية لها شقين "عسكرى ومدنى"، مشيرا إلى أن المعونة العسكرية تتمثل فى آلات وأسلحة عسكرية، والمعونة المدنية عبارة عن مبلغ 250 مليون دولار.
وأكد فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن هذه المعونة تلزم مصر بأن تشترى الأسلحة فقط من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعنى أن أمريكا هى المستفيدة وليس مصر.
وأضاف الحسينى أن تلويح أمريكا بقطع المعونة عن مصر هو (مجرد تهديد)، خاصة أن هناك علاقة استراتيجية بين الجيشين، وأن جيش مصر هو الأكبر فى المنطقة فالخاسر أمريكا وليست مصر.
واستطرد قائلاً: "إن مصر بلد كبير لا يجب أن تأخذ معونة، حيث أن العديد من الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أن مصر بها العديد من الموارد والثروات، منها الأراضى والبحيرات والمعادن، وأكثر من ذلك بكثير"، وتابع: "إننا لسنا فى حاجة لأى معونة، وإن أى تهديد بقطع المعونة سيضر أمريكا قبل مصر".