وأضاف موسى فى تدوينة على الـ"فيس بوك" وأقول للسيناتور ماكين، الذى اختلفت معه كثيراً طوال خمس وعشرين سنة، بخصوص قضايا الشرق الأوسط المختلفة، أن أهل مكة أدرى بشعابها، وأن المصريين هم وحدهم القادرون على تعريف ما حدث فى بلادهم من تطورات، وأنه ليس منوطاً بأحد أن يفتح القاموس نيابة عنهم ليوصف ثورتهم الشعبية على نظام رفضوه.
وأقول أيضاً للسيناتور جراهام إننا لم نمارى فى أن رموز الحكم السابق قد أتوا عبر صناديق الاقتراع، ولكن هذا لا يعفيهم من الإجراءات المترتبة على الاتهامات الجنائية الموجهة إليهم من قبل القضاء الطبيعى، وأن الولايات المتحدة نفسها كانت أول دولة تعزل رئيسها المنتخب بعد أن وجهت إليه اتهامات أقل بكثير مما نحن بصدده فى مصر.
وفى النهاية أطالب الإعلام المصرى الحر، والسياسيين المصريين الرسميين والشعبيين، بالوقوف بحسم فى وجه أى تدخل فى الشئون الداخلية المصرية وفى نفس الوقت التعامل برصانة مع العلاقات المصرية الأمريكية، التى تعد من أكثر العلاقات الدبلوماسية حيوية وأهمية بالنسبة للطرفين وعلى قدم المساواة.
